ارتفاع أسعار الذهب المحلية رغم استقرار الأسعار العالمية

سجلت أسعار الذهب في فيتنام ارتفاعاً ملحوظاً بحلول نهاية تعاملات 27 مارس، حيث قفز سعر سبائك الذهب من علامة SJC إلى 168.6 مليون دونغ للأونصة شراء و171.6 مليون دونغ للأونصة بيع، محققاً زيادة قدرها 1.7 مليون دونغ مقارنة ببداية اليوم، وتبعته أسعار خواتم ومجوهرات الذهب الخالص بنسبة 99.99% لدى الشركة نفسها بارتفاع مليون دونغ للأونصة.

محاذاة الأسعار بين العلامات التجارية الكبرى

رفعت علامات تجارية رئيسية أخرى مثل باو تين مينه تشاو وباو تين مان هاي أسعار خواتم الذهب الخالص لديها لتتطابق مع سعر سبائك SJC عند 168.6 مليون دونغ للأونصة شراء و171.6 مليون دونغ للأونصة بيع، مما يعكس حركة جماعية تصاعدية في السوق المحلية.

يأتي هذا الصعود المحلي في وقت ظلّ فيه سعر الذهب الفوري عالمياً مستقراً عند حوالي 4430 دولاراً للأونصة دون تغيير يذكر، مما وسّع الفجوة القياسية بين السعرين المحلي والعالمي لتصل إلى نحو 30 مليون دونغ لكل “تاي” (وحدة قياس محلية)، حيث يعادل السعر العالمي الحالي حوالي 140.8 مليون دونغ لكل تايل فقط.

توقعات متفائلة على المدى الطويل رغم التراجع الحاد

على الصعيد العالمي، تشهد أسعار الذهب أكبر انخفاض لها منذ عام 1983، حيث تراجعت بنحو 22% منذ أن لامست ذروتها التاريخية عند 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير 2026، متأثرة بعوامل ارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي وارتفاع العائدات الحقيقية للسندات الأمريكية التي طغت على المخاوف الجيوسياسية.

رغم هذا التراجع، لا تزال توقعات المؤسسات المالية الكبرى متفائلة على المدى البعيد، حيث يتوقع محللو ويلز فارجو الأمريكي أن تصل أسعار الذهب إلى ما بين 6100 و6300 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مدفوعة بعوامل مثل زيادة مشتريات البنوك المركزية من الذهب والتي لا تزال أعلى بكثير من المتوسط طويل الأمد، والانخفاض المتوقع في عوائد السندات وقيمة الدولار الأمريكي.

الأسئلة الشائعة

لماذا ارتفعت أسعار الذهب في فيتنام رغم استقرار الأسعار العالمية؟
ارتفعت الأسعار المحلية بشكل ملحوظ، حيث قفز سعر سبائك SJC بمقدار 1.7 مليون دونغ في يوم واحد، بينما ظل السعر العالمي مستقراً. هذا وسّع الفجوة بين السعرين المحلي والعالمي إلى نحو 30 مليون دونغ لكل 'تاي'.
ما هي توقعات أسعار الذهب العالمية على المدى الطويل؟
رغم التراجع الحاد الحالي، تتوقع مؤسسات مثل ويلز فارجو وصول الأسعار إلى 6100-6300 دولار للأونصة بنهاية 2026. هذا التفاؤل مدفوع بعوامل مثل مشتريات البنوك المركزية والانخفاض المتوقع في عوائد السندات وقيمة الدولار.
كيف أثرت العوامل العالمية على أسعار الذهب مؤخراً؟
شهدت الأسعار العالمية أكبر انخفاض منذ 1983، بنحو 22% من ذروتها، متأثرة بارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي. هذه العوامل طغت مؤقتاً على المخاوف الجيوسياسية التي عادة ما تدعم سعر الذهب.