استضاف برنامج “بين السطور” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي على قناة ten الفنانة سوسن بدر في أول ظهور إعلامي لها بعد النجاح الملحوظ لمسلسل “الست موناليزا” الذي شاركت بطولته مع الفنانة مي عمر، وانتهى عرضه في النصف الأول من شهر رمضان.

كشفت بدر خلال الحلقة عن تفاصيل حميمة من حياتها الشخصية والفنية، وتطرقت إلى أزمتها الصحية الأخيرة، بالإضافة إلى كواليس بعض أعمالها، ووجهت آراءً صريحة حول الشهرة والحب والخيانة.

وقالت إنها تعرضت لأزمة صحية مفاجئة أثناء تصوير أحد الأعمال نتيجة سقوطها بسبب عتبة لا يتجاوز ارتفاعها 4 سنتيمترات، مؤكدة أن الحادث مر بسلام في النهاية.

سوسن بدر تتحدث عن فلسفتها في الحياة والشيخوخة

أكدت الفنانة المخضرمة أنها لا تخشى التقدم في العمر، معتبرة أن السن والزمن نعمة جميلة تمنح الإنسان النضج والخبرة، وأضافت أنها أصبحت أكثر تسامحًا مع مرور الوقت بفضل صفة منحها إياها الله، لكنها شددت على أنها لا تتهاون مع الخيانة أو الكذب، فهما أمران لا تستطيع تجاوزهما في حياتها.

كما تطرقت إلى شعرها الأبيض الذي أصبح علامة مميزة لها، مشيرة إلى أنها قررت الإبقاء عليه كما هو لأنها تحبه، رغم طلب بعض المخرجين منها تغيير لونه، مفضلة الحفاظ على مظهرها الطبيعي.

ووجهت رسالة إلى نفسها في طفولتها قائلة: «بكرة تكبري وتعقلي»، في إشارة إلى أن التجارب هي من تصنع وعي الإنسان.

وتحدثت عن كواليس مسلسل “الست موناليزا”، مؤكدة أن نهاية العمل كانت مكتوبة منذ البداية ولم يتم تغييرها، وأن التصوير انتهى قبل وفاة والد الفنانة مي عمر، وكشفت أن أصعب مشهد لها كان مشهد وفاة شخصية الفنانة إنجي المقدم، معربة عن سعادتها بتصدر المسلسل قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة، وقالت: «بذلنا مجهود كبير وحقنا نفرح».

واسترجعت بعض محطاتها الفنية المهمة، معترفة بأنها شعرت بالخوف في بداية مشاركتها في فيلم “سلام يا صاحبي” بسبب وقوفها أمام النجمين عادل إمام وسعيد صالح.

وكشفت أنها تركت كليتها وتقدمت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية دون علم والدها، الذي اكتشف الأمر لاحقًا عندما شاهدها في مسلسل “أحلام الفتى الطائر”، وخاصمها لمدة عام كامل بعد دخولها الوسط الفني.

وتطرقت إلى دور والدتها في حياتها، مؤكدة أنها كانت تحقق أحلامها من خلالها، وكشفت عن معاناة والدتها مع مرض الزهايمر الذي ظهر في البداية على شكل ارتباك ذهني ونوبات هلع، وكانت تحاول تهدئتها واحتضانها خلال تلك اللحظات الصعبة.

كما تحدثت عن شقيقها الراحل، مؤكدة أنه كان السند الأقرب لها، وأن آخر ما قاله لها كان: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا».

وعن حياتها العائلية، قالت إن الأمومة غيرت فيها الكثير وجعلتها أكثر إحساسًا بالمسؤولية، وشعرت بحزن شديد عندما تزوجت ابنتها وانتقلت لبيت زوجها، مشيرة إلى أنها لم تتدخل أبدًا في حياتها الزوجية.

وتحدثت عن الشهرة، مؤكدة أنه