تراجع أسعار الذهب عالمياً ومحلياً
شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً بنسبة 22% تقريباً منذ بلوغها أعلى مستوى تاريخي عند 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير، مسجلة أطول سلسلة خسائر منذ عام 1983، وسط حالة من الحذر تسود الأسواق العالمية والمحلية.
هدوء في “شارع الذهب” الفيتنامي
انعكس هذا التراجع على حركة التداول في الأسواق المحلية، حيث ساد هدوء غير مألوف في شارع تران نهان تونغ بهانوي، واستقرت أسعار سبائك الذهب من شركة SJC بين 168.6 و171.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع زيادات طفيفة تراوحت بين 100 ألف و600 ألف دونغ مقارنة باليوم السابق.
تقلبات حادة في السوق العالمية
على المستوى العالمي، واصل الذهب تقلباته الحادة، حيث بلغ السعر الفوري 4428.30 دولار للأونصة، مرتفعاً بنسبة 1.17% عن الجلسة السابقة، إلا أن هذا الارتفاع المؤقت لم يخفي حقيقة التراجع الكبير من المستويات القياسية المحققة مطلع العام.
فشل دور الملاذ الآمن التقليدي
رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، فقد الذهب بريقه كملاذ آمن، حيث تفوقت العوامل الاقتصادية الكلية في تأثيرها، إذ أدت قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات إلى زيادة تكلفة حيازة الذهب، وتحولت تدفقات الاستثمار نحو الدولار بدلاً من المعدن النفيس.
توقعات بانتعاش الأسعار بحلول 2026
تتوقع تحليلات بنك ويلز فارجو وصول أسعار الذهب إلى ما بين 6100 و6300 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مدفوعة بالطلب القوي من البنوك المركزية وتوقعات انخفاض العوائد وضعف الدولار مستقبلاً.
شاهد ايضاً
سيناريوهات المستقبل
تبقى النظرة طويلة المدى إيجابية رغم التحديات الراهنة، حيث يُنظر إلى التصحيح الحالي كفرصة للتجميع وليس انعكاساً للاتجاه، وينصح خبراء باستغلال فترات الانخفاض لزيادة المراكز بحذر، كما تشير التوقعات لتحول رؤوس الأموال من الطاقة إلى المعادن النفيسة مع استقرار الأوضاع.
يواجه المستثمرون تحدياً حقيقياً في إدارة محافظهم، خاصة أولئك الذين دخلوا السوق عند المستويات العليا في بداية العام.
شهد الذهب في فبراير 2024 أكبر انخفاض شهري له منذ يونيو 2021، بانخفاض تجاوز 100 دولار للأونصة، وسط تحول توقعات المستثمرين تجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.








