أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية تقديم دعم مالي عاجل لأكثر من 37 ألف طالب وطالبة في 13 جامعة حكومية، لمساعدتهم على سداد المصروفات الدراسية للعام الجامعي 2025-2026، وذلك في إطار جهود توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأكثر احتياجًا.

دعم الطلاب المحتاجين في الجامعات المصرية

يستهدف الدفعة الأولى من الدعم 37321 طالبًا وطالبة ينتمون لأسر مستفيدة من برنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة”، بالإضافة إلى الطلاب غير القادرين على السداد بسبب ظروفهم الاقتصادية أو الاجتماعية، وتهدف المبادرة إلى ضمان استمرارية الطلاب في التعليم ومنع تسربهم من الدراسة، مما يعزّز مبدأ تكافؤ الفرص.

تكلفة الدعم وتوسع المبادرة

بلغت التكلفة الإجمالية للدعم المقدم في هذه المرحلة أكثر من 55 مليون جنيه مصري، وتخطط الوزارة لاستكمال سداد المصروفات للطلاب في جامعات أخرى فور استكمال الأوراق المطلوبة من فئات “تكافل وكرامة” وذوي الإعاقة والمتعثرين ماليًا.

مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات

يأتي هذا الدعم ضمن عمل مشروع وحدات التضامن الاجتماعي المنتشرة في 43 جامعة، والذي يشرف عليه الدكتور محمد العقبي مساعد وزير التضامن، ويهدف المشروع إلى تقديم دعم متكامل للشباب الجامعي نفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، من خلال برامج التمكين والتوعية والتدريب.

يُذكر أن مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات أطلق عام 2017، ويعمل على تعزيز الشمول المالي والاجتماعي بين الطلاب، وتقديم الدعم المباشر لحمايتهم من المخاطر الاجتماعية والاقتصادية.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف من الدعم المالي العاجل للطلاب الذي أعلنته وزارة التضامن الاجتماعي؟
يهدف الدعم إلى مساعدة الطلاب غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية، لضمان استمراريتهم في التعليم ومنع تسربهم، مما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص.
كم عدد الطلاب المستفيدين من الدفعة الأولى من هذا الدعم؟
يستهدف الدفعة الأولى 37321 طالبًا وطالبة ينتمون لأسر مستفيدة من برنامج 'تكافل وكرامة'، بالإضافة إلى الطلاب غير القادرين بسبب ظروفهم الاقتصادية أو الاجتماعية.
ما هو مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات؟
هو مشروع يهدف إلى تقديم دعم متكامل للشباب الجامعي نفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، من خلال برامج التمكين والتوعية والتدريب، وهو منتشر في 43 جامعة.