كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن محمد صلاح كان يعلم بقرار رحيله عن ليفربول قبل أسبوع من الإعلان الرسمي، حيث توصل لاتفاق مع إدارة النادي بفسخ عقده في نهاية الموسم الحالي.
اتفاق الرحيل قبل احتفال جالطة سراي
وفقاً لتقرير نشرته “ذا أتلتيك”، تم التوصل إلى هذا الاتفاق بين وكيل اللاعب رامي عباس وإدارة ليفربول قبل مباراة جالطة سراي في دوري أبطال أوروبا، والتي سجل فيها صلاح هدفه الخمسين في البطاقة وقاد فريقه للفوز برباعية نظيفة والتأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في ربع النهائي، واستمرت المحادثات لأسابيع قبل أن يتم الإتفاق على إنهاء العقد قبل عام من نهايته المقررة.
خلفية القرار ورفض الدور الثانوي
كان صلاح قد وقع عقداً جديداً لمدة عامين في 2025، لكنه اقتنع مع مرور الوقت بأن فكرة حصوله على دور أقل في الفريق، خاصة في ظل تراجع مستواه الأخير، هي فكرة غير مقبولة بالنسبة له.
شاهد ايضاً
عقبات مالية حسمت المفاوضات
أشارت المحادثات إلى صعوبة إيجاد نادٍ مستعد لدفع رسم انتقال مرتفع للاعب في سنه، بالإضافة إلى تحمل راتبه الأسبوعي البالغ 400 ألف جنيه إسترليني دون المكافآت، مما جعله الأعلى أجراً في صفوف الريدز، وفي ضوء هذه المعطيات، وافقت مجموعة “فينواي” الرياضية المالكة للنادي على التنازل عن السنة الأخيرة من عقده، وتم إبرام الصفقة قبل أن يحتفل اللاعب مع جماهير الأنفيلد عقب مباراة جالطة سراي.
قضى محمد صلاح تسع سنوات مع ليفربول، أصبح خلالها أحد أساطير النادي بعد أن حقق العديد من الألقاب الجماعية وسجل أرقاماً قياسية فردية بارزة.








