تحولات هيكلية في أسواق المعادن الثمينة
تشهد أسواق المعادن الثمينة تحولات هيكلية غير مسبوقة، حيث فقد الذهب صفته التاريخية كملاذ آمن خلال الأزمات، وفق تحليلات قناة الشرق بلومبرج.
ارتباط طردي غير معتاد
أشار المحللون إلى ظهور ارتباط طردي غير معتاد بين أسعار الذهب والأسهم، حيث تتراجع معاً بشكل متزامن، وهو ما يعكس ضغوطاً بيعية ومضاربات حادة، ويشير إلى أن الذهب لم يعد حاجزاً فعالاً ضد المخاطر الاقتصادية، بل أصبح حساساً لتقلبات أصول المخاطر في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.
أداء الذهب في السوق
حاول المعدن الأصفر تقليص خسائره بعد سلسلة امتدت لتسع جلسات متواصلة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1% ويتداول عند مستويات 4430 دولار للأونصة، مدعوماً بتصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تمديد مهلة إيران وإمكانية التوصل لاتفاق يوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
شاهد ايضاً
يأتي هذا الارتباط الغريب بين الذهب والأسهم تحت ضغط ارتفاع أسعار الطاقة، ما يعزز التضخم ويقلص احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بل وقد يدفع لرفعها، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام المستثمرين في الأسواق العالمية.
شهدت الأسواق العالمية في فترات سابقة حالات مشابهة من فقدان الذهب لجاذبيته كملاذ آمن خلال فترات التضخم الجامح أو الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة، مما يدفع المستثمرين نحو أصول ذات عائد نقدي أعلى.








