شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الجمود الملحوظ خلال تعاملات الجمعة، متحدية موجة الصعود القوية التي اجتاحت الأسواق العالمية ورفعت سعر الأوقية إلى 4466 دولاراً، بينما انخفض سعر الجرام عيار 21 محلياً بنحو 90 جنيهاً مقارنة بأعلى مستوى سابق.
حافظت الأسعار داخل محلات الصاغة على استقرارها رغم الارتفاع العالمي الذي قارب 2%، ليظل عيار 24 عند 7771 جنيهاً للجرام، وعيار 21 عند 6800 جنيه وهو الأكثر تداولاً، بينما سجل عيار 18 سعر 5828 جنيهاً، وبلغ سعر الجنيه الذهب 54400 جنيه.
تباين الصعود العالمي والاستقرار المحلي
يضع هذا التباين الحاد المستثمرين المحليين أمام معادلة صعبة، حيث يتساءل المراقبون عما إذا كان الاستقرار الحالي يمثل ملاذاً آمناً من تقلبات السوق العالمية أم مؤشراً على هدوء مؤقت يسبق تحولاً جديداً، خاصة مع تجاهل السوق المحلي لتأثيرات انهيار الدولار وارتفاع الطلب العالمي على الملاذات الآمنة.
شاهد ايضاً
توقعات باستمرار التذبذب
يتوقع المحللون الماليون استمرار حالة التذبذب وعدم الاستقرار في أسعار الذهب عالمياً خلال الفترة المقبلة، حيث تتجاذب الأسعار قوى متعارضة بين صعود مدفوع بالطلب الاستثماري التحوطي وهبوط محتمل تحت وطأة سياسات الفائدة المرتفعة وتعافي قيمة الدولار.
شهد الذهب عالمياً خسائره الأسبوعية الرابعة على التوالي رغم المكاسب اليومية العابرة، في ظل سيطرة حالة من عدم اليقين على الأسواق بسبب التوترات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.








