ارتفعت أسعار الذهب بقوة خلال تعاملات اليوم الجمعة، مسجلة مكاسب تخطت 3%، مدعومة بزيادة الإقبال عليها كملاذ آمن رغم هدوء نسبي في التوترات الجيوسياسية، وصعدت العقود الفورية بنسبة 3.22% إلى 4520 دولاراً للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة 3% إلى 4507 دولاراً.
الذهب يستفيد من هدوء التوترات السياسية
جاء صعود الذهب في أعقاب تصريحات دونالد ترامب بتمديد وقف استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام، مما عزز التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، ومع ذلك استمر المعدن الأصفر في الصعود مدعوماً بعوامل أخرى تشمل توقعات السياسات النقدية العالمية وانخفاضاً محتملاً في أسعار النفط يخفف الضغوط التضخمية.
مخاوف الركود التضخمي تدعم الطلب على الذهب
عززت تحذيرات فالديس دومبروفسكيس من ركود تضخمي محتمل في الاقتصاد الأوروبي بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، الطلب على الذهب كأداة تحوط رئيسية، حيث يعتبره المستثمرون حاجزاً في مواجهة تقلبات الأسوق وموجة تضخمية جديدة محتملة نتيجة الحرب الإيرانية.
المعادن النفيسة الأخرى تتأثر بالذهب
لم يقتصر الصعود على الذهب، فقد ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 3.88% لتصل إلى 70.57 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين 1.53% إلى 1867 دولاراً، كما قفز البلاديوم 2.6% إلى 1393 دولاراً، في موجة صعود جماعية تقودها قوة المعدن الأصفر.
شاهد ايضاً
الذهب يظل الخيار الأول للتحوط من المخاطر
يعكس أداء الذهب توازناً دقيقاً بين التفاؤل والحذر في الأسواق العالمية، حيث يتحرك وفق شبكة معقدة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، ومع استمرار الضبابية يبقى الملاذ الأكثر أماناً للمستثمرين وخيارهم الأول للتحوط من التضخم والمخاطر الاقتصادية.
يأتي هذا الصعود القوي للذهب في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث ارتفع المعدن بنحو 18% منذ بداية العام الجاري 2026، مسجلاً أعلى مستوياته في عدة أسابيع وسط تدفق قوي للاستثمارات على الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب.








