ترمب يعلن سحق القدرات النووية والعسكرية الإيرانية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توجيه ضربة عسكرية مدمرة لإيران، مؤكداً سحق المواقع النووية الإيرانية بالكامل ضمن عملية أطلق عليها “مطرقة منتصف الليل”، وشدد على أن الشرق الأوسط بات قريباً من التحرر مما وصفه بالإرهاب الإيراني.
أوضح ترمب في تصريحات عاجلة أن العملية التي شملت أيضاً “الغضب الملحمي” أدت إلى تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية ومخزون الصواريخ الإيراني، مشيراً إلى إغراق البحرية الإيرانية في الخليج وتحيد سلاح الجو بشكل كامل، مؤكداً أن إيران لم تعد “المتنمر” الذي كانت عليه.
تفاصيل عملية مطرقة منتصف الليل وأهدافها العسكرية
أكد الرئيس الأمريكي أن القوات المسلحة تواصل استهداف مواقع محددة داخل الأراضي الإيرانية، لافتاً إلى غياب أي دفاعات جوية قادرة على التصدي للهجمات، وحدد أهداف العملية في:
- تدمير المفاعلات والمواقع النووية الإيرانية بشكل نهائي،
- سحق مخازن الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق،
- إغراق القطع البحرية التابعة للحرس الثوري في مياه الخليج،
- إنهاء التهديدات الإيرانية الموجهة لدول المنطقة والجوار.
موقف الحلفاء والمفاوضات الجارية مع طهران
أعرب ترمب عن خيبة أمله تجاه موقف حلف “النيتو” الذي أحجم عن تقديم المساعدة، مؤكداً أن واشنطن ستتذكر هذا الموقف، مشيداً في الوقت ذاته بالحلفاء المخلصين في الشرق الأوسط الذين وقفوا بجانب الولايات المتحدة.
كشف الرئيس الأمريكي أن الضغط العسكري الهائل دفع طهران إلى حافة الانهيار، مؤكداً أن المسؤولين الإيرانيين “يتوسلون” حالياً لإبرام صفقة سياسية، وأن مفاوضات جارية بعد اعتراف طهران بضرورة الحوار، مطالباً بفتح مضيق هرمز فوراً أمام الملاحة الدولية.
شاهد ايضاً
مصير القيادة الإيرانية والتحول في الشرق الأوسط
تطرق ترمب إلى وضع القيادة في طهران، مشيراً إلى أن مجتبى خامنئي إما لقى حتفه أو في وضع صحي سيء للغاية، مع غياب الأنباء اليقينية عن المرشد الجديد، وأكد أن المنطقة ستشهد تحولاً جذرياً نحو الازدهار بعد إنهاء حالة الابتزاز التي مارستها إيران لسنوات.
ختم ترمب حديثه بالتأكيد على قوة الجيش الأمريكي وامتلاكه أسلحة متطورة لا يعلم عنها الكثيرون، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستمضي قدماً في تحقيق أهدافها العسكرية لضمان أمن واستقرار العالم.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد تصعيداً غير مسبوق في المنطقة، حيث شكل الملف النووي الإيراني محوراً لأزمات دولية متتالية منذ عقود، وسط مخاوف متكررة من سباق التسلح وتأثير ذلك على استقرار الملاحة في ممرات الطاقة الحيوية العالمية.








