منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية من بدء التجهيزات اللوجستية لاستقبال شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، في خطوة وصفت بالتصعيد الخطير الذي يمس حرية العبادة.
تفاصيل المنع والقيود الميدانية
أفاد شهود عيان بأن شرطة الاحتلال منعت إدخال شاحنات تحمل مظلات واقية من الشمس وفرشاً جديداً للمصليات، كما منعت الفنيين من صيانة شبكات الإنارة والأنظمة الصوتية في ساحات المسجد، ويُعد هذا الإجراء استثنائياً مقارنة بالسنوات الماضية التي شهدت إتمام الترتيبات تحت إشراف الأوقاف الأردنية.
تحذيرات من تصعيد ميداني
حذرت الهيئات المقدسية والمرجعيات الدينية من أن استمرار التضييق يهدف لفرض واقع جديد يقلص الوجود الفلسطيني في الأقصى خلال رمضان، وهو ما قد يؤدي لصدامات عنيفة وانفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
دعوات شد الرحال والرباط
انطلقت دعوات شبابية ووطنية تحت وسم (لبيك يا أقصى) لتكثيف شد الرحال إلى المسجد والرباط في ساحاته، رداً على إجراءات المنع، بهدف إيصال رسالة بأن المسجد ليس وحيداً ولن تثني القيود المصلين عن الوصول إليه.
تأتي هذه الإجراءات في سياق توتر متصاعد حول المسجد الأقصى، الذي يشكل بؤرة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تسببت القيود الإسرائيلية السابقة على الوصول إليه خلال المناسبات الدينية في اندلاع مواجهات واسعة.
(المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام) | (تاريخ النشر: 2026-02-17)








