ارتفاع حاد لأسعار الذهب العالمية وسط توترات إقليمية
شهدت أسعار الذهب قفزة كبيرة مع إغلاق تعاملات السوق الدولية، مسجلة 4495 دولاراً للأونصة، وذلك بزيادة قدرها 85 دولاراً عن أدنى مستويات الجلسة السابقة، حيث عززت المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمخاوف التضخمية الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن.
عوامل دفع الذهب للصعود
يُعزى هذا الصعود الحاد إلى حالة التوازن التي يبحث عنها المستثمرون بين الحاجة إلى أصول مأمونة في ظل عدم الاستقرار الإقليمي، والضغوط التضخمية المستمرة التي تقوض الطلب على السلع الأخرى، كما ساهم ارتفاع أسعار النفط الخام إلى 97 دولاراً للبرميل بسبب مخاطر اضطرابات الإمداد، وانخفاض عوائد السندات الأمريكية في زيادة جاذبية الذهب كأصل غير مدر للدخل.
تأثير الوضع في الشرق الأوسط
لا يزال التصعيد في الشرق الأوسط المحرك الرئيسي لحالة القلق في الأسواق، حيث أرجأ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الموعد النهائي المزعوم لشن هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية، في وقت تدرس فيه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مما يغذي حالة من عدم اليقين.
صعود متزامن للفضة
في حركة موازية، شهدت الفضة تعافياً قوياً خلال التداولات، حيث قفز سعر الأونصة الفوري إلى حوالي 73.74 دولاراً، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 3.71%، مما يشير إلى عودة ضغط الشراء بقوة بعد فترة من التراجع.
شاهد ايضاً
محلياً في فيتنام، رفعت شركة SJC أسعار الذهب ليتراوح سعر الأونصة بين 168.6 و171.6 مليون دونغ، بزيادة قدرها 100 ألف دونغ عن مستويات صباح الأمس.
يأتي هذا الارتفاع الحاد بعد سلسلة من الجلسات الهابطة، حيث سجل الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق في أوائل مارس 2024 عند 2195 دولاراً للأونصة، قبل أن يدخل في مرحلة تصحيح، ليعاود الصعود مجدداً مدفوعاً بالعوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.








