أسعار الذهب تتجه لأول مكاسب أسبوعية منذ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

يتجه الذهب لتسجيل أول مكاسب أسبوعية منذ اندلاع الأزمة في الشرق الأوسط، مدعومًا بعودة المشتريات عند مستويات منخفضة وتصاعد المخاوف الجيوسياسية، حيث ارتفع سعر الأونصة بنحو 4.1% ليُقارب مستوى 4550 دولارًا، في محاولة لتعويض جزء من الخسائر السابقة.

ضغوط السوق رغم التعافي النسبي

رغم هذا التعافي، لم تختفِ الضغوط عن السوق تمامًا، إذ تستمر الشكوك حول احتمالات الهدنة في المنطقة وتبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، مما يحافظ على حالة الحذر بين المستثمرين، وساهم إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تأجيل استهداف منشآت إيرانية في تهدئة مؤقتة، لكن المخاطر القائمة أبقت الأسواق في حالة ترقب.

تأثير سياسات البنوك المركزية على أسعار الذهب

تؤثر قرارات البنوك المركزية بشكل حاسم على مسار المعدن النفيس، حيث قام البنك المركزي التركي مؤخرًا ببيع وشراء نحو 60 طنًا من الذهب بقيمة تتجاوز 8 مليارات دولار، مما شكل ضغطًا على الطلب الرسمي، ويُعتبر الذهب حاليًا أداة عالية المخاطر مع تراجع دعم الحكومات والبنوك المركزية الذي كان ركيزة أساسية لأسعاره خلال العامين الماضيين.

شهد الذهب تراجعات حادة بلغت قرابة 15% منذ فبراير الماضي، متحركًا بشكل متوازٍ مع تقلبات أسواق الأسهم، وأشارت تحليلات إلى أن الأزمة الحالية أضعفت اقتصادات الخليج وقلصت الفوائض في آسيا، مما انعكس سلبًا على الطلب المؤسسي على المعدن وزاد من حدة التذبذب في الأسواق العالمية.

الأسئلة الشائعة

ما سبب اتجاه الذهب لأول مكاسب أسبوعية؟
يتجه الذهب لأول مكاسب أسبوعية مدعومًا بعودة المشتريات عند مستويات منخفضة وتصاعد المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث ارتفعت الأونصة بنحو 4.1%.
ما هي العوامل التي تسبب ضغوطًا على سوق الذهب رغم التعافي؟
تستمر الضغوط بسبب الشكوك حول احتمالات الهدنة في الشرق الأوسط وتبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، مما يحافظ على حالة الحذر والترقب بين المستثمرين.
كيف تؤثر البنوك المركزية على أسعار الذهب؟
تؤثر قرارات البنوك المركزية بشكل حاسم، حيث أن عمليات البيع والشراء الكبيرة، مثل عملية البنك المركزي التركي الأخيرة، تشكل ضغطًا على الطلب الرسمي وتضعف الدعم الذي كان ركيزة لأسعار الذهب.