وجّه علي لاريجاني، كبير مستشاري المرشد الإيراني، تهديدات مباشرة إلى الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة، مؤكدًا أن طهران لن تتراجع عن الرد على ما وصفه باستهداف قادتها، مشيرًا إلى أن الانتقام من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال هدفًا قائمًا.
وقال “لاريجاني” إن إيران لن تتراجع عن الرد على استهداف قادتها، مؤكدًا أن الانتقام من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال هدفًا قائمًا، وأضاف أن طهران تمتلك خيارات عديدة للرد، ولن تتردد في استخدامها.
تصعيد الخطاب الإيراني في ظل التوترات الإقليمية
يأتي تصريح لاريجاني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تتهم طهران واشنطن وحلفاءها بتصعيد الأعمال العدائية، بينما تؤكد الولايات المتحدة أن تركيزها ينصب على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، مما يخلق حالة من المواجهة المباشرة تهدد باستقرار الشرق الأوسط بأكمله، وتثير مخاوف من حرب شاملة يصعب احتواء تبعاتها الاقتصادية والسياسية.
الخيارات العسكرية والاقتصادية لإيران
أوضح كبير المستشارين أن الخيارات المتاحة لإيران تشمل إجراءات عسكرية واقتصادية وسياسية، قائلاً: “لدينا القدرة على ضرب مصالح أمريكا وحلفائها في المنطقة، كما يمكننا استخدام أوراق ضغط اقتصادية وسياسية”، مؤكدًا أن القيادة الإيرانية تدرس جميع السيناريوهات.
شاهد ايضاً
ردود الفعل الدولية على التهديدات
لم تصدر ردود فعل رسمية فورية من الولايات المتحدة أو الدول التي تمت الإشارة إليها على تهديدات لاريجاني، لكن مصادر دبلوماسية غربية وصفت التصريحات بأنها “استفزاز خطير” يزيد من حدة التوتر في منطقة تعاني بالفعل من عدم الاستقرار.
خلفية الأزمة بين طهران وواشنطن
تأتي هذه التصريحات في إطار الأزمة المستمرة بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، حيث تبادل الجانبان سلسلة من التصريحات والتحركات العدائية، كان أبرزها اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية ببغداد مطلع 2020.
- التهديد بالانتقام من ترامب: أكد لاريجاني أن مسألة الرد على اغتيال سليماني لم تُغلق، وأن طهران لا تزال تبحث في سبل الرد على القرار الأمريكي.
- تحذير دول الجوار: حذّر من أن الدول التي تسمح باستخدام أراضيها لضرب إيران “ستدفع الثمن غاليًا”.
- تأكيد القدرات العسكرية: شدد على أن الجيش الإيراني والحرس الثوري في أعلى درجات الاستعداد للرد على أي عدوان.
يُذكر أن علي لاريجاني يشغل منصب كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهو من الشخصيات البارزة في النظام الإيراني، وشغل سابقًا منصب رئيس البرلمان لفترات متتالية، وتُعد تصريحاته مؤشرًا مهمًا على توجهات القيادة في طهران.








