وقّعت السعودية وأوكرانيا اتفاقية دفاعية لتبادل الخبرات التقنية والعسكرية، تركز على نقل تقنيات متقدمة لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة وتعزيز منظومات الدفاع الجوي، وذلك في خطوة تستهدف تعزيز الأمن الوطني السعودي في ظل التحديات الإقليمية.
اتفاقية دفاعية سعودية أوكرانية تتصدر عناوين الأمن الإقليمي
تستفيد المملكة بموجب هذه الاتفاقية من الخبرة الأوكرانية الغنية في التصدي للطائرات المسيرة، والتي اكتسبتها خلال أربع سنوات من مواجهة الهجمات الروسية، حيث تشمل بنود التعاون نقل تقنيات متقدمة وتطوير منظومات دفاع جوي حديثة، إلى جانب تبادل الخبرات في تحسين قدرات الاعتراض الإلكتروني وتنفيذ عمليات التشويش على التهديدات الجوية بشكل أسرع وأكثر دقة، كما تتضمن الإشراف المباشر من خبراء أوكرانيين على تنفيذ وصيانة هذه المنظومات لضمان استمرارية أدائها على أعلى مستوى.
الخبرة الأوكرانية في مواجهة المسيرات
تشمل الخبرة الأوكرانية التي سيتم نقلها تصميم وتطوير أنظمة اعتراض منخفضة التكلفة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتشويش الإلكتروني، فضلاً عن استخدام أنظمة تحليل البيانات المتقدمة، وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لتبادل هذه الخبرات مع السعودية، مشيراً إلى أن التعاون الاستراتيجي في المجال الدفاعي سيعود بالنفع على الطرفين، خاصة مع التحديات الإقليمية المتصاعدة وتهديدات الطائرات المسيرة مثل طائرات “شاهد” الإيرانية.
شاهد ايضاً
تمتلك أوكرانيا خبرة عملية مكثفة جعلتها رائدة في مجال الاعتراض الإلكتروني وتطوير أنظمة التشويش، بعد سنوات من مواجهة آلاف الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ الكروية الروسية.
مميزات التعاون التكنولوجي والاستراتيجي
لا تقتصر الاتفاقية على تطوير أنظمة اعتراض الطائرات المسيرة فحسب، بل تشمل بناء نظام دفاعي متكامل يدمج مع مرافق الدفاع الجوي السعودية الأخرى، ويتضمن نقل تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تحليل البيانات لتمكين الرصد الدقيق والسريع للتهديدات، كما تتطلع أوكرانيا من خلال هذا التعاون إلى تسويق خبرتها العسكرية الميدانية التي اكتسبتها من الحرب، خاصة وأن دول الخليج تواجه تهديدات مشابهة وتعتبر الأنظمة الأوكرانية حلاً متقدماً لمواجهة التحديات الحالية.








