أعلنت تايلاند، السبت، عن اتفاق رسمي مع إيران يسمح بعبور سفنها عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك في خطوة تهدف لتأمين وارداتها الحيوية من الطاقة بعد توترات أمنية أثرت على الملاحة العالمية.
تفاصيل الاتفاق التايلاندي الإيراني بشأن مضيق هرمز
جاء الاتفاق بعد مشاورات قادها وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانكيتكيو، حيث تعهدت إيران بتسهيل المرور الآمن للسفن التايلاندية، شرط التنسيق المسبق وتقديم قائمة بأسمائها، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية (AFP).
أهمية الاتفاق لمستقبل إمدادات الطاقة في تايلاند
يأتي التحرك الدبلوماسي لبانكوك بعد تعرض سفينة شحن تايلاندية لهجوم في وقت سابق، مما دفع الحكومة لضمان استمرار تدفق واردات النفط والغاز المسال عبر هذا الممر الحيوي.
أبرز نقاط التفاهم بين بانكوك وطهران:
- التنسيق الأمني: إبلاغ السلطات الإيرانية والعمانية بهوية السفن التايلاندية قبل دخول المضيق،
- الإعفاء من الرسوم: عدم فرض أي رسوم عبور استثنائية على السفن التايلاندية،
- ضمان السلامة: تعهد إيراني بحماية السفن التايلاندية باعتبارها تابعة لدولة “صديقة وغير معادية”.
تأثير القرار على أسواق الذهب والطاقة
يتوقع محللون أن يسهم الاتفاق في تخفيف القلق بشأن إمدادات الطاقة لجنوب شرق آسيا، مما قد ينعكس هدوءاً نسبياً على الأسعار التي شهدت قفزات حادة منذ تصاعد الأزمة.
استند الاتفاق إلى إعلان إيران السابق للمنظمة البحرية الدولية (IMO) بأن “السفن غير المعادية” يمكنها المرور بشرط التنسيق، وهو الإطار الذي عملت تايلاند ضمنه لتأمين مصالحها.
شاهد ايضاً
يمر عبر مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعله محط تركيز دائم للتوترات الجيوسياسية وأي اضطراب فيه يؤثر فوراً على الأسواق الدولية.
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية + رصد المراسيل
تاريخ النشر: 2026-03-28








