تتصدر عودة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، جدلاً واسعاً في الساحة الرياضية المحلية، وذلك على خلفية الهزيمة الثقيلة 4-0 أمام مصر في مباراة ودية تحضيرية لكأس العالم 2026، حيث تتصاعد الأصوات المنتقدة للقرار وتشكك في قدرة رينارد على قيادة “الأخضر” نحو النتائج المرجوة.
انتقادات لاذعة من نجوم سابقين
أعاد النجم السابق أحمد عطيف التصريحات القديمة لرينارد إلى الواجهة، حيث نقل عن المدرب الفرنسي قوله سابقاً إنه “لم يعد لديه ما يقدمه للمنتخب”، وتساءل عطيف عن سبب إعادته للتدريب، مؤكداً أن اتحاد الكرة هو من يتحمل مسؤولية هذا القرار، وأضاف أنه حتى في حال تحقيق الفوز تحت قيادة رينارد، فهو لا يريده لقيادة الفريق في المونديال القادم، مما يعكس تدهوراً كبيراً في مستوى الثقة بقدراته.
اتهامات بالفشل في الاستعدادات
لم يقتصر النقد على عطيف، حيث انضم إليه زميله السابق سلطان اللحياني الذي وصف أداء المنتخب في المباراة الأخيرة بأنه “فضيحة فنية”، محملاً المدرب المسؤولية الكبرى عن هذا الأداء المخيب، وشدد اللحياني على أن المباريات الودية يجب أن تكون فرصة لمعالجة المشاكل وقياس الجاهزية، وليس لتجربة تشكيل لأول مرة، وهو ما اعتبره تصرفاً غير مقبول على مستوى المنتخب الوطني في فترة تحضيرية حساسة.
شاهد ايضاً
تحديات مرحلة التحضير للمونديال
يأتي هذا الجدل في وقتٍ حاسم يواصل فيه المنتخب السعودي استعداداته النهائية لبطولة كأس العالم 2026، وسط مخاوف من تدهور النتائج في المباريات التحضيرية، حيث من المقرر أن يختتم “الأخضر” استعداداته بمواجهة صربيا في بلجراد، بينما يلاقي نظيره المصري إسبانيا، مما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه الإدارة الفنية في سباقها مع الزمن.
قاد رينارد المنتخب السعودي سابقاً في كأس العالم 2022 في قطر، حيث حقق الفوز التاريخي على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في المباراة الافتتاحية للمجموعة، قبل أن يغادر لتدريب منتخب فرنسا للسيدات، ليعود مرة أخرى إلى “الأخضر” وسط توقعات وتحديات أكبر.








