شهدت أسعار الذهب العالمية قفزة حادة بنسبة 2.65% لتصل إلى 4493 دولاراً للأونصة في جلسة تعاملات نهاية الأسبوع، مدفوعة أساساً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، فيما حافظت الأسعار المحلية في فيتنام على استقرارها عند أعلى مستوياتها.
ارتفاع الذهب عالمياً بفعل التوترات
أظهرت بيانات شركة “كيتكو” ارتفاع سعر الذهب عالمياً بمقدار 115.8 دولار في جلسة واحدة، في أقوى انتعاش يسجله المعدن خلال شهر مارس 2026، ويعزو المحللون هذا الصعود إلى تجدد الطلب على الملاذات الآمنة عقب تقارير عن غارات جوية وعمليات عسكرية في المنطقة.
استقرار الأسعار في السوق الفيتنامية
على النقيض من التقلبات العالمية، ظلت أسعار الذهب المحلية في فيتنام مستقرة بحلول مساء يوم 28 مارس، حيث حددت شركة “إس جي سي” سعر الشراء عند 169.8 مليون دونغ للأونصة وسعر البيع عند 172.83 مليون دونغ، وهو مستوى قياسي، كما حافظت كبرى شركات التجزئة مثل “دو جي” و”بي إن جيه” على نفس الأسعار.
بلغ الفارق بين سعري الشراء والبيع المحليين حوالي 3 ملايين دونغ للأونصة، مما يعكس إجراءات تحوطية من قبل الشركات تجاه تقلبات السوق العالمية، كما استقرت أسعار خواتم الذهب الخالص عيار 99.99 عند 169.6 مليون دونغ للشراء و172.6 مليون دونغ للبيع.
شاهد ايضاً
تأثير السياسة النقدية الأمريكية
برر “شاوكاي فان”، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مجلس الذهب العالمي، التقلبات الحادة التي يشهدها الذهب رغم الأزمات الجيوسياسية، مشيراً إلى هيمنة عاملين رئيسيين: توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وقوة الدولار، حيث تظل هذه المتغيرات الأساسية هي المحرك الأقوى لاتجاهات المعدن النفيس على المدى المتوسط، متغلبّة في كثير من الأحيان على دور الذهب كملاذ آمن.
شهد الذهب تراجعاً مؤقتاً إلى حوالي 4097 دولاراً للأونصة الأسبوع الماضي تحت ضغط جني الأرباح وصعود الدولار، قبل أن يعاود الارتفاع مجدداً، مما يسلط الضوء على طبيعة السوق المتقلبة التي تتفاعل مع العوامل الجيوسياسية والاقتصادية في آن واحد.








