قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دمج فترتي التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر ضمن نافذة واحدة ممتدة بدءًا من عام 2026، إلا أن هذا الإجراء لا يعالج الأزمة الجذرية المتعلقة بتكرار المقاطعات في مواسم الأندية.
حلول مقترحة لمعضلة التوقف الدولي
تدرس دوائر كروية عديدة حلولاً بديلة أكثر جذرية، أبرزها دمج توقفي نوفمبر ومارس في تجمع دولي واحد طويل خلال شهر ديسمبر، مما يمنح الأندية استمرارية في الأداء خلال الأشهر الحاسمة من الموسم، ويحد من إرهاق السفر المتكرر للاعبين القادمين من قارات بعيدة.
مقترح تجميع التصفيات في نهاية الموسم
يتجه رأي آخر إلى ضرورة ترحيل جميع مباريات التصفيات إلى نهاية الموسم في شهري مايو ويونيو، وإقامتها بشكل مجمع، هذا النهج من شأنه أن يحافظ على استمرارية الموسم الكروي للأندية دون انقطاعات مفاجئة تعطل نسق المنافسة، كما يقلل من مخاطر الإصابات العضلية الناجمة عن تباين طرق التدريب بين النادي والمنتخب، وعن إجهاد الرحلات الطويلة.
شاهد ايضاً
يأتي النقاش حول إصلاح التقويم الدولي في ظل ضغوط متزايدة من الأندية الكبرى واللاعبين أنفسهم، الذين يعانون من وتيرة مكثفة تزداد عامًا بعد عام، حيث تشير إحصاءات سابقة إلى أن اللاعب الدولي النشط قد يسافر ما يعادل عدة دورات حول العالم خلال موسم واحد بسبب الالتزامات مع منتخباته.








