قفزت أسعار الذهب في السوق المحلية بشكل ملحوظ خلال التعاملات المسائية اليوم السبت 28 مارس 2026، مسجلة ارتفاعاً يقارب 100 جنيه في سعر الجرام الواحد و800 جنيه في سعر الجنيه الذهب مقارنة بمستويات أمس.

ويرجع هذا الصعود المفاجئ إلى تحسن طفيف في الأسعار العالمية للذهب، إلى جانب عودة الطلب بقوة من قبل المشترين الذين استغلوا فترات الانخفاض السابقة، مما أدى إلى قلب اتجاه السوق بعد أيام من التراجع.

أسعار الذهب بعد الزيادة اليوم

شهدت جميع الأعيرة ارتفاعاً جماعياً وفقاً لأحدث التحديثات، حيث سجل عيار 24 ما يقارب 7910 جنيهات للبيع، بينما بلغ عيار 21، الأكثر تداولاً، حوالي 6920 جنيهات للبيع، كما قفز سعر الجنيه الذهب إلى نحو 55360 جنيهاً للبيع.

سعر أوقية الذهب عالمياً

على المستوى الدولي، ارتفعت أوقية الذهب لتتداول حول مستوى 4507.75 دولار، وهو ما دعم التحرك الصعودي في السوق المحلية التي ترتبط أسعارها بشكل وثيق بالبورصات العالمية.

تأثير سعر الدولار على الذهب

ساهم ارتفاع ما يُعرف بـ “دولار الصاغة” إلى حوالي 54.57 جنيه، مقارنة بسعر البنك الرسمي البالغ 52.65 جنيه، في زيادة تكلفة الذهب للمستهلك، حيث يعتمد التجار على هذا السعر الموازي في عملية التسعير.

تشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع ميل للصعود في حال استمرار الدعم من الأسعار العالمية وزيادة وتيرة الطلب المحلي، خاصة مع الظروف الاقتصادية الحالية.

يُذكر أن سوق الذهب في مصر شهد موجة انخفاض استمرت عدة أيام قبل هذا الارتفاع، حيث كان عيار 21 يتداول عند مستوى 6790 جنيهاً للبيع فقط قبل ساعات من القفزة المسائية.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الارتفاع المفاجئ في أسعار الذهب اليوم؟
يرجع الارتفاع إلى تحسن طفيف في الأسعار العالمية للذهب، وعودة الطلب بقوة من المشترين الذين استغلوا فترات الانخفاض السابقة، مما قلب اتجاه السوق.
كم بلغ سعر عيار 21 الأكثر تداولاً بعد الزيادة؟
بلغ سعر بيع عيار 21 حوالي 6920 جنيهاً للجرام الواحد بعد القفزة المسائية، مقارنة بمستوى 6790 جنيهاً قبل ساعات من الارتفاع.
كيف أثر سعر الدولار على أسعار الذهب المحلية؟
ساهم ارتفاع سعر 'دولار الصاغة' الموازي إلى حوالي 54.57 جنيه في زيادة تكلفة الذهب للمستهلك، حيث يعتمد التجار على هذا السعر في التسعير وليس السعر الرسمي للبنك.
ما هي التوقعات لأسعار الذهب في الفترة المقبلة؟
تشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب، مع ميل للصعود في حال استمر الدعم من الأسعار العالمية وزيادة الطلب المحلي، خاصة في الظروف الاقتصادية الحالية.