ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية المصريّة بنحو 30 جنيهاً للجرام خلال تعاملات اليوم السبت، متحدية بذلك التراجع الطفيف الذي شهدته الأوقية على المستوى العالمي بنسبة 0.06% أسبوعياً.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجّل جرام الذهب عيار 21 نحو 6890 جنيهاً، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7874 جنيهاً، ووصل عيار 18 إلى 5906 جنيهات، كما سجل الجنيه الذهب نحو 55120 جنيهاً، وفقاً للمهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة».
مشهد الأسواق العالمية للذهب
تراجعت الأوقية بنحو 3 دولارات أسبوعياً لتسجل 4494 دولاراً، ورغم ارتفاعها بأكثر من 3% في جلسة الجمعة مدعومة بتراجع الدولار، إلا أنها تتجه لتسجيل انخفاض للأسبوع الرابع على التوالي، وسط ضغوط متصاعدة من ارتفاع أسعار الطاقة وتوقعات تشديد السياسات النقدية عالمياً.
أكبر موجات بيع للذهب
شهدت الأسواق العالمية مؤخراً واحدة من أكبر موجات البيع منذ سنوات، ما أدى إلى تراجع أسعار الذهب بنحو 15% خلال الشهر الجاري، وبنحو 16% منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي الذي حقق مكاسب تجاوزت 2% خلال الفترة نفسها.
بدأ ما يُعرف بـ«المشترين الانتهازيين» في العودة إلى السوق مستغلين تراجعات الأسعار، وهو ما ساهم في الحد من الخسائر ودعم الاتجاه الصعودي طويل الأجل للذهب الذي استمر على مدار السنوات الثلاث الماضية.
شاهد ايضاً
لعبت تطورات سوق الطاقة دوراً محورياً في تشكيل اتجاهات الأسواق، حيث استقر سعر خام برنت فوق مستوى 105 دولارات للبرميل مدفوعاً بتوقف شبه تام للشحنات عبر مضيق هرمز، كما ارتفعت أسعار الذهب عالمياً لتلامس مستوى 4500 دولار للأوقية مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
يخلق المشهد الحالي حالة توازن معقدة، فبينما يدعم ارتفاع التضخم الذهب كأداة تحوط، تُضعف التوقعات باستمرار رفع أسعار الفائدة جاذبيته نظراً لكونه أصلًا لا يدر عائداً.
شكّل التراجع الحاد في أسعار الذهب اختباراً حقيقياً لثقة المستثمرين فيه كملاذ آمن تقليدي، خاصة في ظل البيئة النقدية المتشدة والأزمات الجيوسياسية المتعددة.








