بدأت مؤسسات الدولة الإيرانية دراسة جدية لـ الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، رداً على الهجمات المتكررة التي تستهدف منشآتها النووية ومواقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق ما كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية اليوم السبت.
أسباب توجه طهران للانسحاب من معاهدة NPT
أفادت الوكالة بأن البرلمان الإيراني وجهات سيادية تتبنى توجهاً يرى أنه “لم يعد هناك مبرر للبقاء في المعاهدة”، خاصة مع صمت الوكالة الدولية عن إدانة الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل، كما تعتبر طهران أن تصريحات مدير الوكالة رافاييل غروسي تشجع بشكل غير مباشر على استهداف منشآتها.
أبرز نقاط الموقف الإيراني الجديد
- منع التجسس: تهدف خطوة الانسحاب إلى وقف ما تصفه طهران بعمليات التجسس التي تتم تحت غطاء مفتشي الوكالة الدولية.
- غياب الحماية: ترى إيران أن المعاهدة فشلت في توفير الحماية وضمان استفادتها من التكنولوجيا النووية السلمية.
- التصريحات المحرضة: تتهم غروسي بالإدلاء بتصريحات “مخربة” تحرض على قصف المنشآت النووية الإيرانية.
الإطار القانوني للانسحاب والتبعات الدولية
تنص المادة العاشرة من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية على حق الدول الأعضاء في الانسحاب عبر إرسال إشعار مسبق قبل ثلاثة أشهر لمجلس الأمن الدولي والدول الأطراف، وكانت إيران من أوائل الدول المنضمة للمعاهدة عام 1970.
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن مدير الوكالة الدولية لم يقم بأي عمل مفيد لتخفيف التوتر، بل ساهمت تصريحاته في زيادة تعقيد المشهد، مما يدفع طهران لاتخاذ قرارات سيادية لحماية منشآتها النووية الحيوية.
شاهد ايضاً
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية توتراً متصاعداً منذ سنوات، وسط خلافات حول نطاق التفتيش والوصول إلى المنشآت.








