أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، السبت، عن استشهاد الأسير مروان فتحي حسين حرز الله داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط ظروف غامضة وتصعيد غير مسبوق في انتهاكات حقوق الأسرى.
تفاصيل استشهاد الأسير مروان حرز الله
أكدت المؤسستان الحقوقيتان في بيان مشترك أن حرز الله فارق الحياة في ظروف تثير تساؤلات حول طبيعة المعاملة داخل المعتقل، حيث وصفت الهيئة سياسات الاحتلال بأنها “عملية قتل بطيء” تمارس بحق الأسرى العزل.
تصاعد الانتهاكات داخل سجون الاحتلال
فرضت إدارة سجون الاحتلال إجراءات انتقامية مشددة منذ فبراير الماضي، حيث عانى الشهيد حرز الله، كآلاف الأسرى، من ظروف احتجاز لا إنسانية تشمل الاكتظاظ الشديد ونقص الغذاء الحاد وانعدام الرعاية الطبية، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية وصولاً إلى استشهاده.
أبرز السياسات القاتلة داخل المعتقلات:
- الإهمال الطبي المتعمد: حرمان الأسرى المرضى من الفحوصات الدورية والأدوية الضرورية،
- التعذيب الجسدي والنفسي: استخدام أساليب قاسية خلال التحقيق وداخل الغرف لكسر إرادة الأسرى،
- العزل الانفرادي: وضع الأسرى في زنازين ضيقة تفتقر للتهوية والإضاءة لمدد طويلة،
- التجويع الممنهج: تقديم وجبات غذائية رديئة وبكميات لا تكفي لسد رمق الأسرى، مما أدى لانتشار الأمراض.
مطالبات دولية للتحقيق في جرائم السجون
حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حرز الله، داعية المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية للتدخل الفوري لإنقاذ حياة بقية الأسرى، محذرة من أن الصمت الدولي يشجع على استمرار سياسة التصفية الجسدية.
شاهد ايضاً
دعت القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين إلى أوسع مشاركة في الفعاليات المنددة بالجريمة، مؤكدة أن دماء الشهداء داخل السجون ستبقى وقوداً للنضال حتى نيل الحرية.
تشير سجلات المؤسسات الحقوقية إلى أن عدد الشهداء داخل سجون الاحتلال منذ عام 1967 قد تجاوز 235 أسيراً، قضى العشرات منهم نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب الممنهج.








