أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية حسم الجدل حول استمرار التعليم عن بعد، مؤكدة أن الدراسة ستستأنف بشكل حضوري كامل مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وذلك لضمان جودة المخرجات التعليمية واستمرارية العملية داخل الفصول، دون التراجع عن المواعيد الرسمية للتدريس والتقييم.
التعليم يحسم مصير الأونلاين وضوابط امتحانات مارس
أكدت الوزارة أن الاختيار الرسمي هو استئناف الدراسة الحضورية تحت إشراف كامل لضمان السلامة، حيث سيتم تنظيم اختبارات شهر مارس داخل المدارس وفق جدول زمني دقيق، مع مراعاة تنوع نماذج الأسئلة عبر الإدارات التعليمية لتحقيق العدالة والشفافية، دون تحميل المدارس أعباء مالية إضافية، مع الاعتماد الحصري على كتاب الوزارة والمواد المعتمدة لضمان مصداقية الامتحانات.
اختبارات الصفوف الأول والثاني الثانوية
أوضحت الوزارة أن امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي ستُجرى بنسبة 85% من الأسئلة إلكترونيًا عبر أجهزة التابلت، مع توفير خيار أدائها ورقيًا للطلاب الراغبين أو في حالات الأعطال التقنية وطلاب المنازل، كما التزمت المدارس الخاصة بعدم الاعتماد الكامل على الإنترنت لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب داخل اللجان الامتحانية على مستوى المحافظات.
إجراءات التقييم التنظيمية
تلتزم لجان المتابعة بالتنفيذ الدقيق للإجراءات لضمان سرية الاختبارات، مع التأكيد على تطابق المحتوى العلمي مع المعايير المحددة، بما في ذلك أسئلة حفظ القرآن الكريم ضمن مادة التربية الدينية والتي تُعد وفق مواصفات فنية محددة، ويتم مراقبة سير الامتحانات بشكل مستمر من قبل الموجهين العموم لضمان الالتزام بالخريطة الزمنية وعدم تعقيد الأسئلة، لتحقيق تقييم عادل وشفاف.
شاهد ايضاً
تأتي هذه القرارات في إطار سعي الوزارة لتعزيز أهمية التعليم المباشر وخلق بيئة تعليمية تفاعلية تضمن الاستقرار والجودة، مع التركيز على تحقيق المساواة بين جميع الفئات الطلابية.
يذكر أن الوزارة كانت قد تبنت أنماطًا تعليمية مختلفة خلال جائحة كورونا، بما في ذلك المنصات الإلكترونية والقنوات التعليمية، لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية.








