تحول الذهب من أداة استحواذ استثمارية إلى خطة إنقاذ مالية للعديد من البنوك المركزية، حيث لجأت مؤسسات نقدية عالمية إلى تسييل جزء من احتياطياتها الذهبية لمواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وفقًا لتقرير لقناة الشرق بلومبرج.
بيع البنوك المركزية للذهب
أكد التقرير أن البنوك المركزية بدأت في بيع الذهب بعد ثلاث سنوات من الشراء المكثف، خاصة مع انخفاض أسعاره بنسبة تقارب 18% نتيجة تأثير النزاع على الأسواق، حيث باع البنك المركزي التركي احتياطيات ذهبية بقيمة 8 مليارات دولار خلال شهر واحد لحماية الاقتصاد والعملة المحلية من الانهيار.
توجه الدول المستوردة للطاقة
شمل هذا التوجه دولًا أخرى مستوردة للطاقة لتوفير السيولة اللازمة لتأمين واردات النفط والغاز وحماية اقتصاداتها من صدمات الأسعار المرتفعة خلال الأزمة الحالية.
شاهد ايضاً
مستقبل الطلب على الذهب
في الوقت ذاته، لا يزال المستثمرون يأملون في استمرار شراء البنك المركزي الصيني للذهب كجزء من استراتيجية طويلة الأمد لتقليل الاعتماد على الدولار، بينما قد تضطر اقتصادات ناشئة أخرى إلى مواصلة البيع لسد فجوات السيولة.
شهدت أسواق الذهب تقلبات حادة خلال فترات الصراع الجيوسياسي الكبرى في العقدين الماضيين، حيث ارتفع سعر الأونصة بنسبة 25% خلال الأزمة المالية العالمية 2008، ووصل إلى ذروة تاريخية فوق 2000 دولار خلال جائحة كوفيد-19 قبل أن تشهد الأسعار تصحيحًا مع تغير سياسات البنوك المركزية.








