ارتفاع أسعار الذهب عالمياً ينعكس على السوق الجزائرية

شهدت أسعار الذهب في الجزائر ارتفاعاً ملحوظاً متأثرة بارتفاعها الفاحش في البورصات العالمية، حيث تجاوزت عتبة 40 ألف دينار مع نهاية عام 2025، وفقاً لما كشفه ممثل المنظمة الوطنية لحماية المستهلك فادي تميم.

وأوضح تميم أن الأسعار شهدت انخفاضاً لاحقاً ليصل سعر الذهب المحلي إلى 7000 دينار والذهب المستورد إلى 10.000 دينار، مما دفع العديد من التجار إلى إغلاق محلاتهم رغم تحمل المستهلكين لارتفاع الأسعار السابق.

إجراءات ضد الممارسات التجارية غير السوية

وصف ممثل حماية المستهلك إغلاق المحلات عند انخفاض الأسعار بأنه “ممارسة تجارية غير سوية”، مؤكداً أنه تم تبليغ مصالح وزارة التجارة التي شرعت في خرجات تفتيشية ميدانية لضبط السوق.

ويُلزم القانون الجزائري التجار بالعودة إلى النشاط بعد عيد الأضحى، وذلك لتفادي الفراغات التي شهدتها الأسواق في السنوات السابقة.

يأتي هذا التحرك في إطار جهود حماية المستهلك وضمان استقرار السوق، خاصة في قطاع الذهب الذي يشهد تقلبات متكررة مرتبطة بالأسعار العالمية والعوامل المحلية.

الأسئلة الشائعة

ما سبب ارتفاع أسعار الذهب في الجزائر؟
ارتفعت أسعار الذهب في الجزائر نتيجة تأثرها بالارتفاع الفاحش في أسعار الذهب في البورصات العالمية، مما دفعها لتجاوز عتبة 40 ألف دينار مع نهاية عام 2025.
كيف استجاب التجار لانخفاض الأسعار لاحقاً؟
دفع الانخفاض اللاحق في الأسعار، حيث وصل الذهب المحلي إلى 7000 دينار والمستورد إلى 10.000 دينار، العديد من التجار إلى إغلاق محلاتهم، وهي ممارسة وصفها ممثل حماية المستهلك بأنها غير سوية.
ما هي الإجراءات المتخذة ضد إغلاق المحلات؟
تم تبليغ مصالح وزارة التجارة التي شرعت في خرجات تفتيشية ميدانية لضبط السوق. كما يلزم القانون التجار بالعودة للنشاط بعد عيد الأضحى لتفادي الفراغات في السوق.