أسهم بيركشاير هاثاواي تواصل تراجعها بعد رحيل وارن بافيت
تشهد أسهم شركة بيركشاير هاثاواي الاستثمارية أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ أكثر من سبع سنوات، في ظل استمرار حالة التذبذب التي تعاني منها في أعقاب رحيل مؤسسها الأسطوري وارن بافيت عن قيادة الشركة.
سلسلة الخسائر التاريخية
أغلقت أسهم المجموعة، التي يشار إليها غالباً باسم “الكتاب المقدس للاستثمار”، على انخفاض للجلسة الخامسة على التوالي، مسجلة بذلك أطول موجة هبوط مستمرة منذ أوائل عام 2019، ويعكس هذا الأداء الضعيف حالة التردد وعدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين بعد انتقال القيادة، حيث لا يزال خليفة بافيت، غريغ أبيل، يثبت قدرته على ملء الفراغ الهائل الذي تركه الرمز الاستثماري العالمي.
تحديات ما بعد عصر بافيت
يواجه أبيل تحدياً مزدوجاً يتمثل في الحفاظ على فلسفة الاستثمار طويلة الأجل التي وضعها بافيت، مع إثبات قدرته على توليد عوائد استثنائية في بيئة اقتصادية وسوقية معقدة، كما أن حجم المحفظة الضخم للشركة، الذي يقارب التريليون دولار، يجعل إيجاد فرص استثمارية كبيرة بما يكفي لتحريك إبرة النمو مهمة شاقة، وسط منافسة حادة من صناديق التحوط والتكنولوجيا.
شاهد ايضاً
تأسست بيركشاير هاثاواي في عام 1839 كشركة نسيج قبل أن يحولها وارن بافيت، الذي تولى رئاستها عام 1965، إلى واحدة من أكبر وأنجح شركات القابضة في العالم، حيث نمت قيمة سهمها من حوالي 19 دولاراً عند استلامه القيادة إلى مئات الآلاف من الدولارات للسهم الواحد، محققة عائداً تراكمياً هائلاً للمساهمين على مدى عقود.








