أعلن النجم المصري محمد صلاح عن نيته مغادرة نادي ليفربول بنهاية موسم 2025/26، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027، مما يضع مستقبله الكروي في مرحلة من الغموض ويفتح الباب أمام احتمالات انتقال محدودة في أوروبا أو خيارات خارجية قوية.
محمد صلاح يُقرب النهاية مع ليفربول ويبحث عن خطوة جديدة في مسيرته
تواجه خيارات صلاح الأوروبية صعوبات كبيرة بسبب القيود المالية التي تعاني منها أندية القمة، واتجاهها للاعتماد على المواهب الشابة أو الاكتفاء بالصفات الحالية في خط الهجوم، مما يجعل انتقاله إلى نادٍ كبير مثل ريال مدريد أو بايرن ميونخ أمراً غير مرجح، كما تبدو عودته إلى الدوري الإيطالي غير محتملة، بينما تبرز عروض مغرية من الدوري السعودي والدوري الأمريكي على المستويين المالي والتسويقي، مما يعزز احتمالية خوضه تجربة جديدة خارج أوروبا.
الخيارات الأوروبية تضعف أمام قيود الأندية المالية
يُشكل الوضع المالي المشدد في السوق الأوروبية عائقاً رئيسياً أمام انتقال نجم في حجم صلاح، حيث تفرض لوائح الإنفاق العادل (FFP) قيوداً على الأندية، وتفضل معظمها سياسة الاستثمار في اللاعبين الشباب أو تعزيز العمق المحلي ضمن تشكيلاتها.
شاهد ايضاً
الدوريات الخارجية تفتح أبوابها لمحمد صلاح
مع تراجع الفرص الأوروبية الواضحة، تتحول الأنظار إلى الدوريات الناشئة، حيث يقدم الدوري السعودي والدوري الأمريكي (MLS) عروضاً مالية ضخمة وإمكانيات تسويقية هائلة، ما يجعل هذه الوجهات خيارات واقعية وبارزة للاعب الذي يبحث عن تحدٍ جديد وتأثير مختلف في المرحلة الأخيرة من مسيرته.
يذكر أن محمد صلاح انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما، وساهم بشكل أساسي في فوز النادي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب 30 عاماً، بالإضافة إلى تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، وتوج بلقب هداف الدوري ثلاث مرات.








