أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تطبيق نظام العمل «عن بعد» أيام الأحد، كجزء من استراتيجية الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء والوقود، وذلك في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مع استثناء القطاعات الحيوية مثل المدارس والجامعات والمستشفيات لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
تطبيق نظام العمل عن بعد.. استجابة ذكية لتحديات المرحلة
يستهدف نظام العمل عن بعد تقليل استهلاك الطاقة ورفع كفاءة المؤسسات الحكومية والخاصة، مع ضمان استمرارية العمل، حيث أثبتت التجربة السابقة خلال جائحة كورونا جدوى هذا النموذج الذي أصبح اليوم خيارًا استراتيجيًا لتحقيق المرونة وتوفير الموارد، مع مراعاة ظروف كل جهة وطبيعة مهامها.
استثناءات ضرورية للمصالح الحيوية
أكد رئيس الوزراء استثناء المدارس والجامعات والمستشفيات من نظام العمل عن بعد يوم الأحد، حفاظًا على استقرار العملية التعليمية مع قرب نهاية العام الدراسي، وضمان تقديم الخدمات الصحية دون انقطاع، مما يعكس حرص الدولة على المصلحة العامة وعدم تأثر الخدمات الأساسية بالإجراءات الترشيدية.
شاهد ايضاً
تطبيق التجربة في الامتحانات والتقييمات
شهد يوم السبت 28 مارس 2026 انطلاق ماراثون امتحانات شهر مارس لطلاب النقل من الصف الثالث الابتدائي حتى الثاني الثانوي، مع التزام المدارس بالحضور وفق الجداول المعلنة، مما يؤكد سير العملية التعليمية بانتظام رغم التحديات، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية وتقييم الطلاب بشكل منصف.
تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة أوسع لترشيد الاستهلاك، حيث سبق للحكومة المصرية أن طبقت إجراءات مماثلة خلال فترات الذروة في استهلاك الطاقة، مع التركيز على الحفاظ على استقرار القطاعات الخدمية الحيوية التي تمس حياة المواطنين مباشرة.








