بحث وزير الدولة الجزائري للمحروقات والمناجم، محمد عرقاب، مع نظيره الإيفواري مامادو سانكافوا كوليبالي، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاعي النفط والمناجم، حيث ركز اللقاء على تطوير الشراكات بين الشركات الوطنية وتوسيع المبادلات التجارية.

تعزيز التعاون في سلسلة القيمة النفطية

تطرقت المباحثات إلى آفاق التعاون عبر كامل سلسلة القيمة، بدءاً من الاستكشاف والإنتاج وصولاً إلى التكرير والتسويق والبتروكيماويات، مع التركيز على توطيد الشراكة بين شركتي “سوناطراك” الجزائرية و”بيتروسي” الإيفوارية، بهدف تموين كوت ديفوار بالمنتجات البترولية المكررة وتعزيز موقع الجزائر كمركز إقليمي للطاقة.

تطوير الشراكات في قطاع المناجم

أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في مجالات البحث والاستكشاف والاستغلال في قطاع المناجم، مع تبادل الخبرات والمعرفة لتحقيق استغلال أمثل للموارد وخلق قيمة مضافة تدعم النمو الاقتصادي بمنهجية مستدامة.

تسعى الجزائر إلى تعزيز شراكاتها الاقتصادية جنوب-جنوب، حيث تمثل زيارة الوزير الإيفواري استمراراً للجهود الدبلوماسية والاقتصادية الرامية إلى تعزيز التكامل الإقليمي في قطاعات الطاقة والموارد الطبيعية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهداف مباحثات وزيري الجزائر وكوت ديفوار في قطاع المحروقات؟
هدفت المباحثات إلى تعزيز التعاون الثنائي عبر سلسلة القيمة النفطية كاملة، مع التركيز على تطوير الشراكة بين شركتي سوناطراك وبيتروسي. يهدف هذا التعاون إلى تموين كوت ديفوار بالمنتجات البترولية المكررة وتعزيز موقع الجزائر كمركز إقليمي للطاقة.
كيف يركز التعاون في قطاع المناجم بين البلدين؟
يركز التعاون في قطاع المناجم على تعزيز مجالات البحث والاستكشاف والاستغلال. كما يشمل تبادل الخبرات لتحقيق استغلال أمثل للموارد وخلق قيمة مضافة تدعم النمو الاقتصادي بمنهجية مستدامة.
ما هي الرؤية الاستراتيجية للجزائر من هذه الشراكات؟
تسعى الجزائر من خلال هذه الشراكات إلى تعزيز التعاون الاقتصادي جنوب-جنوب ودعم التكامل الإقليمي. تمثل هذه الجهود جزءاً من السياسة الدبلوماسية والاقتصادية الرامية إلى تقوية الروابط في قطاعات الطاقة والموارد الطبيعية مع الدول الأفريقية.