مستجدات أسعار الذهب تتجه نحو التذبذب مع بداية الأسبوع الجديد
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة مع بداية الأسبوع، حيث ارتفعت بشكل محدود قبل أن تهبط إلى أدنى مستوياتها في أشهر، ثم تعافت لتختتم الأسبوع على ارتفاع طفيف، وسط توقعات بتأثر السوق بغياب السيولة بسبب عطلة عيد الفصح، وتركيز المستثمرين على البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة.
تغيرات أسعار الذهب العالمية والمحلية
بدأت أسعار الذهب العالمية الأسبوع على ارتفاع طفيف عند 4507 دولارات للأونصة، ثم انخفضت سريعاً إلى حوالي 4130 دولاراً للأونصة، وهو أدنى مستوى في الأشهر الأخيرة، نتيجة موجات بيع وجني أرباح، ومع ظهور طلب على الشراء عند تلك المستويات، تعافت الأسعار تدريجياً لتنهي الأسبوع عند 4493 دولاراً للأونصة.
السوق المحلي وتداولات السلع
أظهر السوق المحلي في فيتنام تماسكاً، حيث تراوحت أسعار سبائك الذهب لدى شركة سايغون للمجوهرات (SJC) بين 169.8 و172.8 مليون دونغ للأونصة، واستقرت أسعار خواتم الذهب عيار 9999، كما حافظت بورصات محلية أخرى مثل باو تين مينه تشاو ودوجي وفو كوي على نطاقات سعرية متقاربة، متابعة بذلك تحركات السوق العالمية.
تحليل وتوقعات السوق
تشير استطلاعات الرأي إلى تفاؤل حذر، حيث يتوقع 50% من خبراء وول ستريت و53% من المستثمرين الأفراد استمرار ارتفاع أسعار الذهب، ويُعتقد أن النطاق السعري بين 4300 و4600 دولار للأونصة يلعب دوراً حيوياً في تحديد الاتجاه المستقبلي، فيما يرى محللون أن التصحيح الأخير ربما يشير إلى بلوغ القاع وبداية موجة صعود جديدة.
شاهد ايضاً
يظل الذهب ملاذاً آمناً مدعوماً بعوامل أساسية، لكن أداءه مرهون بالتغيرات في سعر الدولار الأمريكي وسوق الأسهم، مما يجعل مراقبة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، خاصة تقرير الوظائف، أمراً بالغ الأهمية للمتداولين لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.
شهد الذهب تقلبات تاريخية حادة خلال الأزمات الاقتصادية، حيث سجل أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 2000 دولار للأونصة خلال جائحة كوفيد-19، مما يعزز صورته كأصل تحوطي في أوقات عدم اليقين.








