دعا وزير النقل الألماني باتريك شنايدر المواطنين والشركات إلى التحول لاستخدام وسائل النقل العام، كحل اقتصادي وذكي لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الناجم عن تفاقم الأوضاع الإقليمية وتأثر الإمدادات العالمية.
التحول إلى وسائل النقل العام في ألمانيا
تأتي هذه الدعوة في ظل استمرار ارتفاع أسعار البنزين والديزل منذ اندلاع النزاع مع إيران في فبراير الماضي، والذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز واحتجاز مئات ناقلات النفط والغاز، مما أثر بشكل مباشر على ميزانيات الأسر وتكاليف تشغيل الشركات، وشدد شنايدر على ضرورة الاستفادة من تذكرة “دويتشلاند” المصممة خصيصًا لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.
تذكرة “دويتشلاند”: خيار اقتصادي ومرن
تتيح تذكرة “دويتشلاند”، والتي يبلغ سعرها 63 يورو شهريًا بعد أن بدأت بسعر 9 يورو، استخدام وسائل النقل العام المحلية والإقليمية بشكل غير محدود في جميع أنحاء ألمانيا، بما في ذلك الحافلات والقطارات والمترو، مع استثناء خدمات القطارات السريعة والقطارات الليلية، وتعد هذه التذكرة أحد أكثر الخيارات الاقتصادية، خاصة مع توجّه الحكومة الألمانية لدعمها حتى عام 2030.
شاهد ايضاً
فوائد التذكرة ودورها في الحد من التكاليف
تتميز التذكرة بأنها أكثر رخصًا مقارنة بالاشتراكات الشهرية التقليدية، وتوفر حرية التنقل عبر جميع المناطق، مما يخفف العبء المالي على الأفراد، كما يساهم الاعتماد على النقل العام في تقليل الاستهلاك الفردي للوقود، ويعزز جهود خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الحياة الحضرية.
يأتي إطلاق تذكرة “دويتشلاند” كجزء من سياسة نقل أوسع في البلاد، حيث تسعى ألمانيا دائمًا لتعزيز البنية التحتية للنقل العام وتشجيع الاستخدام الجماعي كبديل مستدام بيئيًا واقتصاديًا.








