استقرار أسعار الدولار والعملات في مصر اليوم الأحد 29 مارس 2026
استقرت أسعار العملات الأجنبية في السوق المصري مع بداية تعاملات اليوم الأحد 29 مارس 2026، حيث سجل الدولار الأمريكي 52.85 جنيهاً للبيع في البنوك الحكومية الرئيسية، فيما جاءت أسعار اليورو والريال السعودي والدرهم الإماراتي والدينار الكويتي ثابتة دون تغيير.
يأتي هذا الاستقرار تزامناً مع العطلة الأسبوعية للجهاز المصرفي والبورصات العالمية، حيث تترقب الأسواق المحلية افتتاح التداولات الرسمية غداً الاثنين لمعرفة المسار الجديد للجنيه المصري.
أسعار العملات اليوم في البنك الأهلي المصري وبنك مصر
سجلت شاشات العرض في البنوك الحكومية الكبرى الأسعار التالية للعملات الرئيسية:
- الدولار الأمريكي: سجل 52.75 جنيهاً للشراء، و52.85 جنيهاً للبيع.
- اليورو الأوروبي: بلغ نحو 57.10 جنيهاً للشراء، و57.38 جنيهاً للبيع.
- الريال السعودي: استقر عند 14.36 جنيهاً للشراء، و14.40 جنيهاً للبيع.
- الدينار الكويتي: سجل 171.20 جنيهاً للشراء، و172.45 جنيهاً للبيع.
- الدرهم الإماراتي: بلغ 14.36 جنيهاً للشراء، و14.39 جنيهاً للبيع.
العوامل المؤثرة على سعر الجنيه المصري حالياً
تتأثر أسعار العملات في مصر بعدة عوامل اقتصادية هامة، أبرزها تدفقات النقد الأجنبي من تحويلات المصريين في الخارج، وعائدات قناة السويس، وقطاع السياحة الذي يشهد انتعاشاً ملحوظاً في الربع الأول من عام 2026، كما تلعب الاستثمارات الأجنبية المباشرة دوراً كبيراً في تعزيز احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري.
شاهد ايضاً
يعكس استقرار سعر الصرف خلال عطلة نهاية الأسبوع توازن العرض والطلب في القنوات الرسمية، وقدرة البنوك على تلبية احتياجات المستوردين والشركات من العملة الصعبة بشكل منتظم.
يحرص المواطنون والمستثمرون على متابعة تحديثات البنوك الرسمية لحظة بلحظة، حيث يعتبر سعر الدولار في مصر المحرك الأساسي لأسعار السلع والخدمات.
نصائح للمتعاملين في سوق الصرف المصري
ينصح بالتعامل فقط من خلال القنوات المصرفية الرسمية ومكاتب الصرافة المعتمدة التابعة للبنك المركزي المصري، مع ضرورة متابعة التحديثات الدورية قبل إجراء أي عمليات تحويل كبرى، حيث قد يتبع استقرار اليوم تحركات طفيفة مع افتتاح تداولات الاثنين.
يشهد الربع الأول من عام 2026 انتعاشاً في مصادر النقد الأجنبي التقليدية لمصر، مما يدعم جهود البنك المركزي في الحفاظ على استقرار سعر الصرف، ويأتي ذلك في إطار التزام البلاد ببرامج الإصلاح الاقتصادي والتعاون مع المؤسسات الدولية.








