قررت الحكومة المصرية إغلاق دور السينما تماماً في الساعة التاسعة مساءً كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا، وهو قرار يثير قلقاً واسعاً في أوساط الصناعة بسبب تأثيره المتوقع على الإيرادات ونسب الإشغال، خاصة مع دخول فصل الصيف وتراجع فرص الجمهور لمشاهدة العروض المسائية.
تأثير قرار إغلاق السينما المبكر على صناعة السينما في مصر
يُخشى أن يؤدي التوقيت المبكر للإغلاق إلى تقليص فرص الجمهور بشكل كبير، حيث يفضل الكثيرون، خاصة في القاهرة والإسكندرية، الخروج ومشاهدة الأفلام بعد انتهاء الدوام الرسمي، مما يضعف الإقبال ويقلص الإيرادات السينمائية، ويواجه القائمون على الصناعة تحدياً في إيجاد حلول لتخفيف هذه الخسائر المحتملة.
إلغاء الحفلات الصباحية وتعويضها بحفلات ليلية
تم اقتراح إلغاء الحفلات السينمائية الصباحية التي تُقام في الساعة 10 صباحاً و1 ظهراً، واستبدالها بحفلات ليلية في الساعة 10 مساءً و12 منتصف الليل، وذلك لتعويض الفترة المسائية المفقودة بسبب قرار الإغلاق المبكر، وزيادة الإقبال الذي يرتفع عادةً في الأوقات المتأخرة.
تغييرات مواعيد عمل دور السينما الحالية
تشهد دور العرض حالياً تعديلات في جدول عملها، حيث تبدأ آخر حفلة عند السادسة مساءً لتغلق أبوابها بحلول التاسعة من السبت إلى الأربعاء، مع استثناء يومي الخميس والجمعة حيث يُسمح بتمديد العمل حتى العاشرة مساءً، وذلك لزيادة الإشغال مع مراعاة إجراءات السلامة العامة.
شاهد ايضاً
الأفلام المعروضة حاليًا في السينمات المصرية
تتنافس حالياً أربعة أفلام على الشاشة هي «سفاح التجمع»، و«برشامة»، و«وايجي بيست»، و«فاميلي بيزنس»، والتي تحقق إيرادات جيدة رغم الظروف، وتُمثل هذه العروض تحدياً وفرصة للشركات المنتجة لضمان استمرارية نجاحها في ظل القيود الحالية.
شهدت صناعة السينما المصرية تقلبات عديدة في مواعيد العمل خلال السنوات الأخيرة، استجابةً للأزمات الصحية والظروف الاقتصادية، حيث تم فرض إغلاق تام خلال ذروة جائحة كورونا قبل أن تعود التدريجياً مع قيود على السعة والإغلاق المبكر.








