اعترف جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، بسلسلة من الأخطاء الإدارية الكبرى التي ارتكبها خلال فترة رئاسته وأثرت سلباً على مسار النادي الكتالوني، مركزاً على قرارين اعتبرهما محوريين في تراجع الاستقرار داخل الكيان البارسيني.
تصريحات بارتوميو حول أخطائه في رئاسة برشلونة
أقر بارتوميو بأن القرارات التي اتخذها، رغم نواياها التي كانت تهدف لمصلحة الفريق، أدت في كثير من الأحيان إلى نتائج غير محسوبة، موضحاً أن مسؤوليته شملت اتخاذ قرارات حرجة في مجالات تعزيز الفريق الأول وإدارة الكوادر الفنية وإعادة هيكلة النادي، مؤكداً أن بعض تلك الخطوات فشلت في تحقيق النجاح المرجو ولم تحظ برضا الجماهير، خاصة تلك المتعلقة بالمديرين الرياضيين.
الخطأ الأكبر: إقالة المدير الرياضي زوبيزاريتا
صنف الرئيس السابق قرار إقالة المدير الرياضي آنذاك، أندوني زوبيزاريتا، كواحد من أبرز أخطائه، معترفاً بأنه كان يعتقد أن استمرار زوبيزاريتا قد يساعد في استقرار الفريق رغم التحديات، لكن القرار جاء بنتائج عكسية وأدى إلى تراجع في الاستقرار الإداري والفني داخل النادي، مما انعكس سلباً على أداء الفريق.
شاهد ايضاً
فشل تجديد الجيل بعد هزيمة ليفربول
كما أشار بارتوميو إلى خطأ استراتيجي آخر تمثل في عدم المبادرة بتغيير جيل اللاعبين بعد الهزيمة الثقيلة أمام ليفربول بنتيجة 4-0 في دوري أبطال أوروبا عام 2019، معتبراً أن النادي كان بحاجة ملحة آنذاك إلى دماء جديدة ليعيد الحيوية لصفوفه ويضمن تجديد الروح القتالية، وهو ما كان يمكن أن يحقق نتائج أفضل.
تولى جوسيب ماريا بارتوميو رئاسة نادي برشلونة بين عامي 2014 و2020، وشهدت فترته تحقيق النادي لثنائية الدوري والكأس في موسم 2015-2016، بالإضافة إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا في 2015، لكن السنوات اللاحقة شهدت أزمات مالية وإدارية حادة.








