تترقب الأوساط القانونية والشعبية في مصر جلسة المحكمة الدستورية العليا المقرر انعقادها في 27 يونيو، للنظر في الطعون المقدمة على مواد قانون الإيجار القديم المثيرة للجدل، والتي قد تقلب موازين العلاقة بين الملايين من الملاك والمستأجرين وتعيد تعريف حقوق والتزامات كل طرف.
المحكمة الدستورية العليا تواجه موضوع قانون الإيجار القديم في جلسة حاسمة
ستنظر المحكمة في الجلسة الحاسمة المذكرات والطعون القانونية المقدمة، حيث يتوقع أن يصدر القرار الفاصل في قضايا حساسة مثل شروط الطرد وتعديل القيمة الإيجارية، مما سيعيد رسم المشهد القانوني والاجتماعي للإيجارات القديمة التي طال أمد النزاع حولها.
تحضيرات قوية للجلسة المرتقبة من قبل فريق الدفاع عن المستأجرين
عقد فريق الدفاع عن المستأجرين اجتماعاً موسعاً حضره نائب برلماني ومحامون بارزون ووزير سابق، لمراجعة كافة الأوراق القانونية وإعداد ملف دفاعي متكامل، وذلك تمهيداً للمرافعة أمام المحكمة الدستورية العليا، حيث يمثل الفريق آلاف المستأجرين المتضررين من التطبيق الحالي للقانون.
شاهد ايضاً
دور المستشار أيمن عصام واستعدادات المحكمة للمرافعات المقبلة
أشاد المشاركون في الاجتماع بالدور المحوري للمستشار أيمن عصام في إعداد ملف الطعن الدستوري، مؤكدين أن القضية تتطلب حلاً عادلاً يوازن بين مصالح الملاك والمستأجرين، وتنتظر المحكمة استكمال المذكرات القانونية والمستندات اللازمة قبل إصدار تفسيرها الدستوري النهائي.
يظل قانون الإيجار القديم رقم 49 لسنة 1977 وتعديلاته مصدراً لأطول النزاعات القانونية في مصر، حيث يحكم علاقات إيجارية عمرها عقود وتشمل آلاف العقارات السكنية والتجارية في المناطق الحيوية، وسط مطالبات متجددة بتعديله ليتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.








