أثارت حادثة التصادم المميت بين طائرة تابعة لشركة طيران كندا وسيارة إطفاء في مطار لاغوارديا، تساؤلات حادة حول كفاية عمليات المراقبة الجوية وجاهزيتها للطوارئ، خاصة خلال نوبات منتصف الليل التي تشهد تقليصاً في عدد المراقبين.
تقييم عدد مراقبي الحركة الجوية خلال نوبات الليل
تتصاعد المخاوف من أن النقص في عدد المراقبين الجويين أثناء نوبات الليل قد يعيق سرعة ودقة اتخاذ القرارات في الحالات الطارئة، حيث تساهم ساعات العمل الممتدة والإرهاق وضغط فترات الذروة في زيادة احتمالات الحوادث، مما يستدعي مراجعة السياسات الحالية وتعديلها لضمان السلامة.
مخاطر العمل بنظام المناوبة
يُشكل العمل بنظام المناوبة تحدياً كبيراً لمراقبي الحركة الجوية، إذ يؤدي التعب وتراكم الضغوط خلال نوبات الليل إلى تعريض العمليات للخطر، مما يحتم اعتماد استراتيجيات تضمن تعزيز الفريق خلال الفترات المكثفة، وتأهيل الموظفين دورياً، وتصحيح أنماط العمل للحد من الأخطاء.
الجهود الحالية لتحسين التوظيف والتدريب
كشفت إدارة الطيران الفيدرالية عن خطة لتوظيف 37 مراقباً جديداً في مطار لاغوارديا، حيث يعمل حالياً 33 مراقباً بينهم سبعة في مرحلة التدريب، كما تعمل الجهات المعنية على تحديث إجراءات التدريب، وتحديد معايير مواجهة الطوارئ، وأتمتة بعض العمليات لتخفيف العبء عن المراقبين.
شاهد ايضاً
يستهدف حظر التجول الليلي في المطار تقليل حركة الطائرات ليلاً لتخفيف الضغط على الفرق العاملة، رغم أنه لا يمنع عمليات الطيران تماماً، وتظل الحاجة ملحة لتطوير سياسات التوظيف وتحسين ظروف العمل لمنع تكرار الحوادث وضمان استدامة السلامة الجوية.
يعد مطار لاغوارديا أحد أكثر المطارات ازدحاماً في الولايات المتحدة، حيث شهدت حركة النقل الجوي عبره نمواً مطرداً خلال العقد الماضي، مما يزيد من أهمية تعزيز أنظمة المراقبة الجوية ومواردها البشرية لمواكبة هذا التوسع وضمان أعلى معايير الأمان.








