ارتفاع أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات الأحد
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً صباح اليوم الأحد 29 مارس 2026، وسط تباين طفيف بين محلات الصاغة مع بدء التعاملات، حيث سجل عيار 24 الأكثر نقاءً نحو 7920 جنيهاً للجرام، بينما استقر عيار 21 الأكثر تداولاً عند 6930 جنيهاً للجرام، ووصل عيار 18 إلى 5940 جنيهاً للجرام، كما سجل الجنيه الذهب نحو 55440 جنيهاً، فيما استقرت الأونصة عالمياً عند 4524 دولاراً.
تذبذب الأسعار واختلاف المصنعية
تشهد السوق حالة من التذبذب المائل للارتفاع منذ بداية الأسبوع الحالي، وتختلف المصنعية (تكلفة التصنيع) من تاجر لآخر، حيث تتراوح عادة بين 100 إلى 250 جنيهاً للجرام حسب نوع القطعة والشركة المصنعة.
العوامل المؤثرة في سعر الذهب عالمياً
يتأثر سعر الذهب بمجموعة معقدة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي تدفع المستثمرين والبنوك المركزية نحو حيازته كأداة للتحوط والحفاظ على القيمة.
الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية
يُنظر للذهب كملجأ آمن في أوقات الحروب والاضطرابات السياسية، حيث يزداد الإقبال عليه لتأمين الثروات من مخاطر تقلب العملات، وتؤدي التوترات العالمية وحالات عدم الاستقرار الاقتصادي إلى قفزات سعرية نتيجة زيادة الطلب الاستثماري.
السياسة النقدية وأسعار الفائدة
عادة ما يرتفع الذهب عندما تنخفض أسعار الفائدة، لأنه أصل لا يدر عائداً دورياً فيصبح أكثر جاذبية مقارنة بالسندات والودائع، وتعتبر توجهات البنوك المركزية الكبرى مثل “الفيدرالي الأمريكي” بشأن الفائدة المحرك الرئيسي لأسعار الذهب عالمياً.
شاهد ايضاً
معدلات التضخم وقوة العملة
مع ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القوة الشرائية للعملات الورقية، يرتفع سعر الذهب كوسيلة للحفاظ على القيمة، وتوجد علاقة عكسية قوية مع الدولار الأمريكي، فضعفه يجعل الذهب أرخص للمشترين بعملات أخرى مما يرفع الطلب العالمي عليه.
ميزان العرض والطلب
تساهم المشتريات الضخمة والمستمرة من قبل البنوك المركزية في دعم مستويات الأسعار التاريخية، كما يؤثر الطلب الاستثماري والصناعي من مجوهرات وصناعات إلكترونية، بالإضافة إلى تكاليف الإنتاج وحجم الإمدادات المتاحة في السوق.
يظل الذهب أحد أهم أصول التحوط عبر التاريخ، حيث تلجأ إليه الحكومات والمستثمرون الأفراد في فترات الأزمات المالية وارتفاع التضخم، مما يعكس ثقة مستمرة في قيمته المخزنة على المدى الطويل.








