يبحث رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، في خيارات مؤقتة لاستضافة مباريات الفريق خلال فترة تجديد ملعب كامب نو، حيث تبرز العودة إلى ملعب أوليمبيك لويس كومبانيس في مونتجويك كبديل عملي رغم عدم شعبيته، وفقاً لتقارير صحيفة “AS” الإسبانية.
كانت الخطة الأولية تتضمن نقل المباريات إلى ملعب إستادي يوهان كرويف وتطويره، إلا أن التكلفة المالية لهذه الخطوة تبدو مرتفعة، كما أن سعة الملعب لن تتجاوز 18 ألف متفرج حتى بعد التطوير، مما يعني خسائر كبيرة في عائدات التذاكر وحرمان عشرات الآلاف من حاملي البطاقات الموسمية من متابعة الفريق.
الواقع المالي لخطة يوهان كرويف
يُظهر تحليل الجدوى أن تحويل ملعب الفريق الاحتياطي ليكون مقراً مؤقتاً لفريق الدرجة الأولى سيكون مكلفاً وغير مجدٍ اقتصادياً، حيث أن السعة المحدودة للملعب لن تعوض العائدات الضخمة التي يحققها كامب نو، والتي تُعد أحد أهم مصادر دخل النادي.
شاهد ايضاً
بديل مونتجويك الأكثر منطقية
رغم أن عودة النادي إلى ملعب مونتجويك، الذي استضاف مبارياته في موسم 2023/2024، ليست الخيار المفضل لدى الجماهير بسبب بعده النسبي وبعض الانتقادات السابقة، إلا أنه يبقى الحل الأكثر واقعية لاستيعاب العدد الكبير من المشجعين وتجنب خسائر مالية أكبر.
يستعد برشلونة لبدء أعمال التجديد الشاملة في كامب نو الصيف المقبل، وهي الأعمال التي تتطلب انتقال الفريق إلى ملعب مؤقت لمدة قد تصل إلى عام كامل، وكان الملعب الأولمبي قد استضاف النادي سابقاً خلال موسم كامل عندما تمت أعمال صيانة في ملعبه التاريخي.








