قررت الحكومة تحديد مواعيد جديدة لإغلاق الأنشطة التجارية عند الساعة التاسعة مساءً يومياً، مع تمديد العمل حتى العاشرة مساءً أيام الخميس والجمعة والإجازات، في خطوة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتنظيم حركة السوق، وهو ما أثار جدلاً حول آثاره الاقتصادية والاجتماعية.
تحديث المواعيد الجديدة لغلق المحلات والأنشطة التجارية
يأتي التوقيت الجديد ضمن جهود توجيه الموارد وخفض الاستهلاك، لكنه أثار مخاوف من تأثيراته السلبية على الأعمال والعمالة، خاصة تلك التي تعتمد على ساعات عمل طوئة لزيادة دخلها.
الفئات المشمولة بالقرار
يشمل القرار المراكز التجارية والمولات والبازارات والمطاعم والمقاهي، بالإضافة إلى المسارح والمنشآت الرياضية والنوادي وأندية الشرقات والديسكوهات ومحلات السلع السياحية والمصانع ومراكز الشباب، بهدف تنظيم النشاط الاقتصادي وتقليل استهلاك الطاقة بشكل شامل.
الأثر الاقتصادي وتأثير دخل الأسر
أعرب نواب ومختصون عن قلقهم من أن تقليص ساعات العمل قد يضر بدخل العديد من الأسر، خاصة المعتمدة على مهن غير ثابتة، مؤكدين ضرورة توضيح الحكومة لأسباب القرار، والإسراع في تسجيل العمالة غير المنتظمة وتقديم الدعم المالي الفوري لهم لضمان استقرار سوق العمل.
شاهد ايضاً
تأثير المبيعات وخدمات التوصيل
من المتوقع أن يؤدي الإغلاق المبكر إلى تراجع في حجم المبيعات داخل الأسواق، خاصة في قطاع المطاعم والمقاهي، بينما ستستمر خدمات التوصيل على مدار الساعة مما يعني استهلاكاً غير مباشر للطاقة، وهو ما يضعف فرضية أن القرار يقتصر على ترشيد الاستهلاك فقط.
تتبّع قرارات تنظيم أوقات العمل للمحال التجارية مساراً متغيراً في السنوات الأخيرة، حيث شهدت عدة تعديلات تبعاً للظروف الاقتصادية وأولويات السياسة العامة، مما يجعل تقييم نتائج هذا القرار بعد شهر من تطبيقه أمراً بالغ الأهمية لقياس فعاليته الحقيقية.








