شهدت الجبهة اللبنانية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في يوم واحد، حيث نفذ حزب الله 33 عملية متنوعة استهدفت مواقع وتجمعات جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول الحدود وفي العمق، مستخدماً الصواريخ والمسيرات الانقضاضية.

تفاصيل العمليات النوعية واستهداف القواعد الإسرائيلية

أوضح بيان المقاومة أن العمليات شملت استهدافات دقيقة، أبرزها الهجوم الجوي بمسيرات انقضاضية على قاعدة “تسنوبار” اللوجستية في الجولان السوري المحتل، وإصابة أهدافها بدقة، كما شملت العمليات استهداف قاعدة “نيشر” شرق مدينة حيفا بصلية صاروخية نوعية، واستهداف تجمع لجنود الاحتلال في ثكنة “زرعيت” وقاعدة “ميرون” الجوية.

القصف الصاروخي والاشتباكات الميدانية

توزعت العمليات على مدار اليوم، حيث تم استهداف مستوطنات “كريات شمونة” و”روش بينا” بصليات صاروخية مكثفة، وفي الجانب الميداني، تصدت المقاومة لمحاولات تقدم إسرائيلية عند أطراف بلدة “الناقورة” وبلدة “عيتا الشعب”، مما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة في صفوف جنود الاحتلال وتدمير آليات عسكرية في مواقع المواجهة.

يوم حاسم في مسار التصعيد

يمثل هذا التصعيد الكبير ذروة جديدة في تبادل الضربات عبر الحدود، حيث يبدو أن القواعد الميدانية تتغير مع كل جولة مواجهة، مما يدفع نحو حالة من الترقب لردود الفعل الإسرائيلية المحتملة ومدى تأثير هذه العمليات المكثفة على حسابات الطرفين الاستراتيجية في الصراع المستمر.

المصدر: وسائل إعلام لبنانية

تاريخ النشر: 2026-03-08