شهدت أسعار الفضة تقلبات حادة خلال الأسبوع الماضي، متأثرة بضعف الثقة في الأسواق المالية العالمية وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، حيث سجلت الأوقية ارتفاعاً أسبوعياً من 68 دولاراً إلى حوالي 70 دولاراً، بينما ارتفع سعر الجرام عيار 999 في السوق المصرية بشكل محدود من 128 جنيهاً إلى 130 جنيهاً.

تقلبات سوق الفضّة بين المضاربات والضغوط الاقتصادية

تعكس هذه التحركات حساسية المعدن الأبيض للتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، فقد وصلت الأوقية إلى أعلى مستوى عند 72.41 دولار يوم الأربعاء، قبل أن تهبط إلى أدنى مستوى عند 67.71 دولار يوم الخميس، لتنتهي تعاملات الجمعة عند 70 دولاراً للأوقية بمكاسب يومية بلغت 2.2%.

التغيرات في الأسعار العالمية للفضّة

يواجه سوق الفضة تحديات بسبب طبيعته المزدوجة، فهو يعمل كملاذ آمن أثناء الأزمات، لكنه يتأثر سلباً برفع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، كما يلعب ارتفاع أسعار الطاقة وعوائد سندات الخزانة الأمريكية دوراً رئيسياً في تعزيز التوقعات بسياسات نقدية متشددة، مما يضغط على الأصول غير المربحة مثل الفضة.

العوامل المؤثرة على سعر الفضّة ووجهات المستثمرين

من المتوقع أن يظل السوق في حالة تقلبات خلال عام 2026، بعد أن سجلت الأوقية أعلى مستوى عند 121.62 دولار في يناير الماضي، قبل أن تهبط إلى 64 دولاراً في فبراير، مما يؤكد تأثرها الكبير بالأحداث السياسية والاقتصادية.

يترقب المستثمرون الآن بيانات الاقتصاد الأمريكي، خاصة تقرير الوظائف لشهر مارس، والذي سيحدد بشكل كبير اتجاهات السوق للمعدن الأبيض خلال الفترة المقبلة.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي أثرت على تقلبات أسعار الفضة مؤخراً؟
تأثرت أسعار الفضة بضعف الثقة في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، بالإضافة إلى قوة الدولار وارتفاع أسعار الطاقة وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما عزز التوقعات بسياسات نقدية متشددة.
كيف تحركت أسعار الفضة عالمياً ومحلياً في مصر؟
ارتفعت الأوقية أسبوعياً من 68 إلى حوالي 70 دولاراً، بينما ارتفع سعر الجرام عيار 999 في السوق المصرية بشكل محدود من 128 جنيهاً إلى 130 جنيهاً، مع تقلبات حادة وصلت ذروتها عند 72.41 دولاراً.
ما هو التوقع لسوق الفضة خلال الفترة المقبلة؟
من المتوقع أن يظل السوق في حالة تقلبات، حيث يترقب المستثمرون بيانات الاقتصاد الأمريكي مثل تقرير الوظائف، والذي سيحدد اتجاهات السوق. الطبيعة المزدوجة للفضة كملاذ آمن وأصل حساس للفائدة تجعلها عرضة للتقلبات.