ارتفعت أسعار الذهب في مصر بشكل محدود خلال تعاملات الأحد 29 مارس 2026، حيث زادت نحو 30 جنيهاً للجرام، وذلك على الرغم من توقف التداولات العالمية بسبب إجازة البورصات الكبرى، ويعكس هذا الارتفاع تأثير العوامل المحلية وأسعار الصرف بعد تثبيت سعر الدولار عند مستوى 53 جنيهاً، مما ساهم في استقرار نسبي بالسوق رغم ضعف حركة البيع والشراء.
تطورات أسعار الذهب محلياً وعالمياً وتأثيراتها على السوق المصري
تشهد أسعار الذهب في السوق المصرية تقلبات نتيجة عوامل متعددة، أبرزها تحركات سعر الصرف والتغيرات في الأسعار العالمية، ويتوقع أن تبدأ خامات التداول من جديد مع بداية عمل البورصة العالمية يوم الاثنين، وهو ما سيحدد اتجاه الأسعار خلال الأيام القادمة، حيث يظل سعر الدولار والتطورات الدولية من العوامل الأساسية المؤثرة.
الأداء الأسبوعي للذهب وتحركات السوق
شهد سوق الذهب في مصر تقلبات واضحة خلال الأسبوع الماضي بسبب تباين العوامل المحلية والعالمية، حيث بدأ سعر عيار 21 عند 7000 جنيهاً، ثم تراجع إلى 6670 جنيهاً، قبل أن يغلق عند 6860 جنيهاً، معتمداً على ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه وتقلبات الأسواق العالمية.
شاهد ايضاً
الأسعار العالمية وتأثيرها على السوق المحلي
تذبذبت أسعار الذهب عالمياً خلال الأسبوع الماضي نتيجة التوترات الجيوسياسية وتغير توقعات أسعار الفائدة والتضخم، حيث أغلق سعر الأونصة عند 4493 دولاراً، أما في مصر فقد تراجعت الأسعار للأسبوع الثاني على التوالي مع استمرار ضعف الطلب المحلي، مما أدى إلى هبوط المعدن النفيس إلى مستوى 6670 جنيهاً قبل أن يستقر عند حوالي 6850 جنيهاً.
يذكر أن سوق الذهب المحلي حساس للغاية لتقلبات سعر صرف الدولار، حيث تشكل تكلفة الاستيراد وضريبة القيمة المضافة النسبة الأكبر في سعر الجرام النهائي للمستهلك.








