تتجه إدارة نادي برشلونة لتلقي تعويض مالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يقدر بنحو 144 ألف يورو، وذلك بعد إصابة لاعب الفريق الأول رافينيا خلال التزامه مع منتخب البرازيل، حيث يغيب المهاجم عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع تتجاوز الحد الأدنى المطلوب لتفعيل برنامج الحماية.

تفاصيل برنامج تعويضات الفيفا

يأتي هذا التعويض في إطار “برنامج حماية الأندية” التابع للفيفا، والذي يهدف إلى تعويض الأندية مادياً عندما يصاب لاعبوها أثناء المشاركة مع منتخباتهم الوطنية، ويغيبون عن الفريق لمدة تزيد على 28 يوماً متتالية، وهو الشرط الذي تنطبق عليه إصابة رافينيا المتوقعة.

تأثير الغياب على برشلونة

على الرغم من الاستحقاق المالي، فإن التعويض المقدر يعتبر رمزياً بالنسبة لإدارة النادي الكاتالوني، حيث لا يعوض الخسارة الفعلية لغياب أحد أبرز المهاجمين إنتاجية في مرحلة حاسمة من الموسم، تشمل منافسات الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، مما يضع المدرب هانسي فليك أمام تحدٍ رياضي أكبر من الجانب المالي.

أطلق الفيفا “برنامج حماية الأندية” في عام 2020 كجزء من اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ليكون شبكة أمان مالي للأندية التي تفقد لاعبين أساسيين بسبب الإصابات الدولية، مع تحديد شروط صارمة لمدة الغياب وقيمة التعويضات التي تختلف حسب راتب اللاعب وبلد النادي.

الأسئلة الشائعة

ما هو برنامج حماية الأندية التابع للفيفا؟
هو برنامج أطلقه الفيفا عام 2020 لتعويض الأندية مادياً عندما يصاب لاعبوها أثناء المشاركة مع منتخباتهم الوطنية. يشترط أن تزيد مدة غياب اللاعب عن 28 يوماً متتالية لتفعيل البرنامج.
لماذا يتلقى برشلونة تعويضاً من الفيفا؟
يتلقى النادي تعويضاً يقدر بنحو 144 ألف يورو بسبب إصابة لاعب الفريق رافينيا أثناء التزامه مع منتخب البرازيل. يغيب اللاعب لمدة خمسة أسابيع، مما يتجاوز الحد الأدنى المطلوب للتعويض وهو 28 يوماً.
هل يعوض المبلغ خسارة برشلونة الحقيقية؟
لا، يعتبر التعويض رمزياً بالنسبة لإدارة النادي. فهو لا يعوض الخسارة الفعلية لغياب أحد أبرز المهاجمين إنتاجية في مرحلة حاسمة من الموسم، والتي تشمل منافسات الدوري ودوري الأبطال.