شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً بنحو 2% خلال الأسبوع الماضي، متأثرة بالتقلبات العالمية وحركة سعر صرف الدولار، حيث تراجع جرام عيار 21 من 7000 جنيه إلى أدنى مستوى عند 6670 جنيه قبل أن يستقر قرب 6860 جنيه.
تراجع سعر الذهب عيار 21 خلال التداولات
أكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب بغرفة الصناعات، أن السوق المحلية عكست حالة التذبذب العالمية، حيث خسر الجرام حوالي 140 جنيهاً، بدأ التداول عند 7000 جنيه، ثم انخفض إلى 6670 جنيه، قبل أن يعاود الارتفاع ويغلق عند 6860 جنيه تقريباً.
دور سعر الدولار في دعم السوق المحلي للذهب
أشار واصف إلى أن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه ساعد في استقرار الأسعار جزئياً رغم التراجع العالمي الكبير، مؤكداً أن العلاقة بين سعر الصرف وأسعار الذهب تظل عاملاً أساسياً في حركة السوق المحلية.
مؤشرات اقتصادية تعزز استقرار السوق
لفت واصف إلى أن الاقتصاد المصري حافظ على استقراره، حيث ساهمت مرونة سعر الصرف في امتصاص الصدمات، كما أن عودة الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين دعمت استقرار سعر الصرف وحدت من تراجع قيمة الجنيه.
شاهد ايضاً
توقعات مستقبلية وتأثير العوامل العالمية
توقع واصف أن تظل حركة الذهب محلية الارتباط بالتطورات العالمية، مثل التوترات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، حيث وصل سعر الأونصة عالمياً إلى نحو 4493 دولاراً، وأكد أن كسر مستوى 7000 جنيه محلياً أحدث تأثيراً نفسياً دفع الأسعار للهبوط قبل أن تتماسك.
يذكر أن تقارير صندوق النقد الدولي أشارت إلى محدودية التأثيرات الجيوسياسية على الاقتصاد المصري، وذلك بفضل السياسات الحكومية التي حافظت على استقرار السوق.








