فرضت شركات تسويق النفط الهندية الكبرى حظراً على حجز أسطوانات غاز النفط المسال قبل مرور 21 يوماً على الحجز السابق، في إجراء يهدف إلى منع التخزين العشوائي وتهدئة السوق المحلي وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب التوترات الإقليمية وإغلاق إيران لمضيق هرمز.
تأثير الحرب على إمدادات الغاز والنفط في الهند
يأتي قرار الحظر في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تهدد طرق الإمداد الحيوية، حيث أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يمر عبره حوالي 25% من تجارة النفط العالمية و20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال، وتعتبر الهند مستورداً صافياً للنفط وتعتمد بشكل كبير على الواردات التي تمر عبر هذا المضيق، مما يضع استقرار إمدادات الطاقة في البلاد أمام مخاطر حقيقية قد تنعكس على الأسعار وتؤثر على المستهلكين.
قرار حظر حجز الأسطوانات وأسبابه
بدأت شركات مثل إنديان أويل وبهاارات بتروليوم بتنفيذ القرار بهدف منع الاحتكار والتدافع غير المنظم، بعد أن أدى تراكم الطلبات المسبقة من المواطنين إلى إرباك عمليات التوزيع وخلق حالة من الاختناق، ويهدف الإجراء إلى استعادة التوازن بين العرض والطلب وتقليل حالات الذعر، مع ضمان توافر الأسطوانات لجميع المستهلكين.
شاهد ايضاً
تأثير الحظر على السوق المحلي واعترافات المسؤولين
أكد مسؤولو قطاع النفط أن إمدادات الغاز في البلاد مستقرة، مع الاعتراف بارتفاع الطلب في مناطق مثل غرب ولاية ويست بنغال نتيجة القلق السائد، وأشاروا إلى أن عمليات التعبئة والتوزيع لم تتأثر بشكل جوهري، متوقعين أن يعيد الحظر الطلب إلى مستوياته الطبيعية مع انحسار حالات التكدس وتنظيم السوق بشكل أفضل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
يمر نحو ثلث إمدادات النفط العالمية عبر مضائق حرجة في الشرق الأوسط، ويعد مضيق هرمز الأكثر أهمية من بينها، حيث شهد تاريخياً فترات من الاضطراب أثرت على الأسواق العالمية، مما يضع أي تهديد لإغلاقه في بؤرة اهتمام الدول المستوردة للطاقة مثل الهند.








