أكد خبير اقتصادي أن التراجعات الطفيفة التي تشهدها البورصة المصرية رغم الأزمات الإقليمية تعكس متانة الاقتصاد، معتبراً أن هبوط المؤشر الرئيسي إلى مستويات الـ 47 ألف نقطة تراجع هامشي ومنطقي في ظل الظروف المحيطة.
فرصة شرائية في قطاعات محددة
وصف الخبير الاقتصادي شريف عوض التراجع الحالي بأنه فرصة مثالية لتكوين مراكز شرائية وبناء محفظة استثمارية قوية، ناصحاً المتداولين بالتركيز على قطاعي الأغذية والمشروبات والبتروكيماويات، نظراً لاعتمادهما على الاستهلاك المحلي أو الطلب العالمي المستمر، كما أشار إلى قوة القطاع المصرفي المحلي الذي يحقق أرباحاً قياسية.
توقعات بارتفاع الذهب وتوصية بسهم القلعة
بخصوص أسواق المعادن، رأى عوض أن التراجعات الأخيرة في أسعار الذهب تمثل “استراحة محارب” قبل استئناف مسيرة الصعود بنهاية العام، مؤكداً على دور المعدن الأصفر كملاذ آمن أثناء الأزمات، ونصح بتنويع المحفظة الاستثمارية.
شاهد ايضاً
في ختام تصريحاته، أوصى الخبير بسهم شركة القلعة كسهم الأسبوع، مشيراً إلى نجاح الشركة في تسوية مديونياتها وتحقيق إيرادات بلغت 38 مليار جنيه في الربع الأخير من عام 2025، مما يجعل سعر السهم الحالي جاذباً للشراء.
شهد مؤشر “إي جي إكس 30” الرئيسي للبورصة المصرية تقلبات خلال الفترة الماضية متأثراً بالظروف الاقتصادية العالمية والإقليمية، حيث يعد أداء البورصة مؤشراً مهماً لثقة المستثمرين في الاقتصاد المحلي.








