أدت الإجراءات الأخيرة التي فرضت غلق المنشآت الترفيهية، بما فيها دور السينما، بدءاً من التاسعة مساءً إلى تراجع إيرادات الأفلام بنسبة تصل إلى 55%، مما أثار تحذيرات من تهديد استمرارية الصناعة السينمائية في مصر، ودفع صناع السينمة للمطالبة بتعديل مواعيد الحفلات لتحقيق توازن بين الضرورات الأمنية ومتطلبات القطاع.
تأثير قرار الغلق المبكر على صناعة السينما المصرية وإيرادات الأفلام
يشكل تراجع الإيرادات، الذي تجاوز النصف، مؤشراً خطيراً على عمق الأزمة، حيث تمثل الحفلات المسائية عادةً أكثر من 70% من إجمالي الإيرادات، ومع تطبيق القرار بدءاً من 28 مارس 2026، أصبحت حفلات منتصف الليل معدومة تماماً، مما يضع أرباح المنتجين تحت ضغط هائل ويهدد الاستثمارات المستقبلية في الصناعة.
اقتراحات غرفة صناعة السينما لتجاوز الأزمة
طرحت غرفة صناعة السينما حزمة حلول مؤقتة لتعويض الخسائر، أبرزها اقتراح استبدال الحفلة الصباحية في 10:30 صباحاً بحفلة ليلية تبدأ في العاشرة مساءً، وذلك بهدف إعادة جزء من النشاط المسائي واستعادة الإيرادات المفقودة، إلى جانب خفض التكاليف التشغيلية التي تثقل كاهل المنتجين.
آراء صناع السينما حول قرار الغلق وتأثيره على الأداء السينمائي
وصف مخرجون، مثل أمير رمسيس، القرار بأنه “ضربة موجعة” لصناعة تواجه تحديات متعددة، مؤكدين أن حفلات الساعة التاسعة مساءً تمثل العمود الفقري للإيرادات، وأن إلغاءها يعرض القطاع لخسائر فادحة لا سيما مع ارتفاع تكاليف الإنتاج والضرائب.
شاهد ايضاً
من جهته، اقترح المنتج كريم السبكي إجراءات عملية تشمل تقليص عدد الحفلات في الفترات غير الذروة والتركيز على العروض التي تسبق ساعة الغلق، كحل لتقليل النفقات وضمان استمرارية العمل بصورة أكثر استدامة.
تأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه السينما المصرية تحولات كبيرة، حيث سجلت الإيرادات المحلية للأفلام ارتفاعاً ملحوظاً في السنوات القليلة الماضية قبل الجائحة، مما يزيد من حجم الخسائر المتوقعة ويؤكد الحاجة إلى حلول سريعة تحافظ على زخم الصناعة.








