انخفضت أسعار الذهب العالمية بشكل مفاجئ مع افتتاح تعاملات الثلاثاء، متأثرة بارتفاع أسعار الطاقة والتقلبات الجيوسياسية، مما يزيد من حيرة المستثمرين تجاه اتجاهات السوق في ظل المعطيات الاقتصادية المتسارعة.
تأثيرات الطاقة على المعادن النفيسة
تراجعت أونصة الذهب إلى مستوى 4439 دولاراً مسجلة خسارة 1.24%، بينما هبطت الفضة بنسبة 1.88%، ويعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى القفزة الكبيرة في أسعار النفط الخام التي تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه واصل الدولار الأمريكي قوته متجاوزاً حاجز 100 نقطة لمؤشر “دي إكس واي”.
| المادة | نسبة التغير |
|---|---|
| الذهب | -1.24% |
| الفضة | -1.88% |
| خام برنت | +2.7% |
آراء الخبراء وتوقعات السوق
تتعدد التحليلات حول مصير سعر الذهب مع تباين رؤى المحللين الاقتصاديين، ويمكن تلخيص العوامل المؤثرة في النقاط التالية:
- تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على معدلات التضخم العالمية،
- سياسات البنوك المركزية في إدارة الاحتياطيات النقدية،
- المخاوف المتزايدة من احتمالية الركود الاقتصادي،
- اعتبار المعدن النفيس أداة تحوط أساسية ضد القوة الشرائية المنهارة.
على المستوى المحلي في فيتنام استقرت أسعار سبائك “إس جي سي” عند مستويات مرتفعة تتداول عند 172.8 مليون دونغ للبيع، وبينما يرجح بعض المحللين ضعفاً مؤقتاً في أسعار الذهب العالمية تحت ضغط السياسات النقدية، يرى خبراء آخرون مثل نعيم أسلم أن هذا التراجع يمثل فرصة استراتيجية للشراء، ويؤكدون أن مخاطر التضخم طويلة الأمد تظل عاملاً داعماً لقيمة المعدن الأصفر رغم التقلبات الحادة.
شاهد ايضاً
يذكر أن الذهب يحافظ على مكانته التاريخية كملاذ آمن خلال فترات الاضطراب الاقتصادي وارتفاع التضخم، حيث تشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى أن الطلب الاستثماري على المعدن النفيس يشهد نمواً ملحوظاً في مثل هذه الأجواء.








