تتجه أسعار الذهب لاختبار مستوى 4400 دولار للأونصة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث أدت المخاوف من توسع الصراع العسكري إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي كملاذ آمن، مما يضع ضغوطاً بيعية على المعدن الأصفر المقوم بالعملة الخضراء.
تحليل مستجدات سوق الذهب وتأثير الصراع في الشرق الأوسط على الأسعار
فشل الذهب في الحفاظ على تداولاته فوق حاجز 4500 دولار، مما يعكس حالة التذبذب ويفتح الباب أمام توقعات بمزيد من التراجع على المدى القريب، ويحافظ الدولار على مكاسبه مع استمرار المخاوف من تصاعد المواجهات بين إسرائيل وإيران وحلفائهما، وهو ما يزيد من قوة العملة الأمريكية ويضعف سعر الذهب.
التحليل الفني لأسعار الذهب
يظهر الرسم البياني اليومي استمرار الاتجاه الهبوطي على المدى القريب، مع تداول السعر دون المتوسط المتحرك البسيط لمئة يوم عند 4633 دولاراً، ويتراجع مؤشر القوة النسبية RSI إلى أدنى مستوى في عدة أسابيع عند 34.76، مما يدعم السيناريو الهبوطي، بينما يشكل مستوى 4375 دولاراً دعمًا رئيسيًا تتجه الأنظار نحوه.
شاهد ايضاً
توقعات السوق والسيناريو المستقبلي
قد يتعرض الذهب لمزيد من الضغوط البيعية في ظل استمرار التصعيد العسكري وتوقعات استمرار صعود الدولار، وإذا شهدت المنطقة تصعيداً أكبر خاصة في لبنان، فقد تزداد حدة التوتر في الأسواق وتعزز الطلب على العملة الأمريكية على حساب الذهب.
شهد الذهب تحركات تاريخية حادة خلال فترات الأزمات الجيوسياسية الكبرى، حيث يعمل تقليدياً كأصل تحوطي، لكن علاقته العكسية القوية مع الدولار يمكن أن تطغى على هذه الميزة عندما تدفع الأزمات المستثمرين نحو السيولة والأمان النقدي الذي توفره العملة الأمريكية.








