شهدت أسواق المعادن العالمية حالة من التباين الواضح في نهاية مارس 2026، حيث تراجعت المعادن النفيسة تحت ضغوط جني الأرباح بينما حافظت مواد الطاقة الجديدة والصلب على زخم صعودي قوي.
ضغوط جني الأرباح تهيمن على المعادن الثمينة
تراجع الذهب بشكل حاد بنسبة 16.13% مقارنة بالشهر الماضي ليستقر عند 4465.42 دولاراً للأونصة، رغم تسجيله مكاسب سنوية قوية تبلغ 43.05%، وتبعته الفضة والبلاتين في هذا المسار الهبوطي القصير الأجل، مما يعكس حالة من الحذر والتقلب في الأسواق المالية.
الليثيوم يقود قطاع الطاقة الجديدة
تصدر الليثيوم مشهد النمو بارتفاع أسعاره في السوق الصينية إلى 158 ألف يوان للطن، مسجلاً قفزة أسبوعية بنسبة 6.04% وارتفاعاً سنوياً مذهلاً بلغ 113.08%، مدفوعاً بالطلب المستمر من قطاعات السيارات الكهربائية وتصنيع البطاريات.
شاهد ايضاً
إشارات انتعاش من المعادن الأساسية والصلب
أظهر خام الحديد والصلب أداءً إيجابياً بفضل تحسن توقعات قطاع البناء، بينما واصل النحاس اتجاهه الهبوطي الطفيف، مما يشير إلى أن التعافي في الطلب الصناعي التقليدي لا يزال غير مكتمل.
يُعد الذهب أحد أهم أصول الملاذ الآمن تاريخياً، وغالباً ما تشهد أسعاره تقلبات حادة في فترات عدم اليقين الاقتصادي أو بعد موجات صعود قوية، حيث يلجأ المستثمرون لجني الأرباح.








